spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

دراسة أمريكية: الفطر المهلوس قد يكون العلاج الفعّال للإكتئاب الحاد

مجلة عرب أستراليا سيدني- دراسة أمريكية: الفطر المهلوس قد يكون العلاج الفعّال للإكتئاب الحاد

ينكبّ العلماء منذ سنوات بكثير من الجدية والاهتمام على إجراء أبحاث في شأن التأثير العلاجي للمخدرات المهلوِسَة التي غالباً ما تكون محظورة، ولكن رغم هذا الاهتمام المتجدد، لا تتوافر بعد دراسات كبرى عن هذا الموضوع.

وخطا عدد من الباحثين خطوة مهمة لسدّ هذا الفراغ، إذ أن دراستهم التي نُشرت في مجلة NEJM العلمية تشكّل أكبر تجربة سريرية أجريت على الإطلاق لتقييم تأثير مادة السيلوسيبين، وهي مادة ذات تأثير نفسي موجودة بشكل طبيعي في الفطر المهلوس.

وبيّن الباحثون، أن جرعة واحدة من 25 ميليغراماً قللت من أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص الذين لم تنفعهم علاجات تقليدية أخرى.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 100 مليون شخص في كل أنحاء العالم يعانون الاكتئاب المقاوم للعلاج، ومن هذا المنطلق قد تكون المخدرات المهلوِسَة طريقة لمساعدتهم.

واختبر الباحثون نسخة اصطناعية من السيلوسيبين طورتها شركة “كومباس باثواي” الناشئة التي مولت أيضاً هذه التجارب.

وشارك في الدراسة ما مجموعه 233 شخصاً في عشر دول (أوقفوا أي علاج آخر يتلقونه)، تلقوا أيضاً دعماً نفسياً. وقُسّم هؤلاء عشوائياً إلى ثلاث مجموعات، تلقى أعضاء أولها ميليغراماً واحداً، وأعضاء الثانية عشرة ميليغرامات، وأفراد الثالثة 25 ميليغراما.

وكانت كلّ من جلسات العلاج التي تعتقد في غرفة مخصصة تدوم ما بين ست وثماني ساعات لم يكن المشاركون يُتركون وحدهم إطلاقاً خلالها. وقال بعضهم إنهم شعروا وكأنهم انغمسوا في “حالة مماثلة لحلم” يمكن للمرء أن يتذكره، على ما أوضح المعدّ المشارك للدراسة جيمس راكر خلال مؤتمر صحافي.

ولاحظت الدراسة أن الآثار الجانبية، من صداع وغثيان وقلق وسوى ذلك، كانت بشكل عام معتدلة وتنتهي بسرعة.

فاعلية غير مؤكدة على المدى الطويل

وبعد ثلاثة أسابيع، بدا أن ثمة تحسناً ملحوظاً في وضع المرضى الذين تلقوا 25 ميليغراما مقارنة بمن تلقوا جرعات أقل، وفقًا لمقياس معياري للاكتئاب. ودخل أقل بقليل من 30 في المئة منهم في حالة تعافٍ.

ورأى أستاذ الطب النفسي في جامعة إدنبره أندرو ماكنتوش الذي لم يشارك في إعداد الدراسة، إن خلاصاتها بمثابة “أقوى دليل حتى الآن على الحاجة إلى إجراء تجارب أكبر وأطول لتقييم المخدرات المهلوسة، وأن السيلوسيبين يمكن (يوماً ما) أن يوفر بديلاً محتملاً لمضادات الاكتئاب التي توصف منذ عقود”.

تهدف هذه التجارب التي أطلقت عليها تسمية المرحلة الثانية إلى تحديد الجرعة وتأكيد وجود تأثير مناسب.

ومن المتوقع أن تبدأ هذه السنة تجارب المرحلة الثالثة التي ستشمل عدداً أكبر من المشاركين، وتمتد إلى 2025. وبدأت الشركة الناشئة التواصل مع وكالة الأدوية الأمريكية “إف دي إيه” والجهات التنظيمية الأخرى في أوروبا.

ورأى أستاذ علم الأدوية النفسية في لندن أنتوني كلير الذي لم يشارك في الدراسة، أن لا بيانات كافية بعد عن “الآثار الجانبية المحتملة، وخصوصاً لجهة ما إذا يمكن أن تزداد الأعراض سوءاً لدى بعض الأشخاص”.

وسُجّل خلال التجارب سلوك انتحاري لدى ثلاثة من المشاركين الذين تلقوا جرعات 25 مليغراماً، فيما لم تُرصد أي حالات مماثلة في المجموعتين الأخريين.

لكنّ حالات السلوك الانتحاري لم تظهر إلا بعد أكثر من 28 يوماً من العلاج، على ما أوضح غي غودوين، أستاذ الطب النفسي في أكسفورد والمسؤول في “كومباس باثوايز”.

وقال “فرضيتنا هي أن هذا الاختلاف يرجع إلى الصدفة، لكننا لن نتمكن من معرفة صحة ذلك إلا بإجراء المزيد من التجارب”.

المصدر: arabic.euronews

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=25942

ذات صلة

spot_img