spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

جميلات لبنان.. يرتدين حلي نحاسية من صنع لاجئ سوري

مجلة عرب أستراليا سيدني- جميلات لبنان.. يرتدين حلي نحاسية من صنع لاجئ سوري      

حمل “حرفته” التي توارثها عن أجداده وانتقل من سوريا إلى لبنان ليبدع في صناعة الحلي ويصبح مقصداً لأبناء البلد والسياح. أحمد عشتار أثبت أن الإبداع لا يحتاج إلى مكان فخم لإظهاره، بل إنه من خلال التحف الفنية التي يصنعها جذب الناس إلى محله المتواضع في طرابلس شمال لبنان.

نحاس وقطع حجرية هما المواد الأولية لأحمد الذي قال لـ”العين الإخبارية” إن هذه الصنعة “هي مهنة جدودي، تعلمتها منذ الصغر وعملت بها في حلب، وعندما قدمت إلى لبنان لم أجد أمامي سوى الاستمرار فيما أتقنه، وبالفعل بدأت العمل، وتفاجأت كيف أن القطع التي أصنعها تنال كل هذا الإعجاب، على الرغم من أن ثقتي بنفسي كبيرة، وأعلم أن ما أقوم به فريد، وقلة من الناس يعملون في هذا المجال ويبدعون”.

يطوّع أحمد النحاس كما يريد، وكل قطعة من القطع التي يصنعها يعتبرها كنزا ثمينا، ويضيف: “أستوحي ما أصنعه من مخيلتي، أتفنن بالقطعة حسبما يحلو لي وبفضل الله ذاع صيتي في لبنان حيث أشارك في معظم المعارض ولي زبائن يقصدونني من مختلف المناطق كما أن السياح الأجانب يعبرون دائماً عن إعجابهم بالحلي، يشترون ما يحلو لهم منها ويصرون على التقاط الصور وهم يضعونها”.

وأضاف: “كما أن المرأة العربية تعشق الحلي كذلك المرأة الأجنبية، فهي تزيد من أناقتها وتعطي لملابسها حركة وجمالاً مع العلم أن صناعة الحلي قديمة قدم الحضارات الإنسانية، فقيمة الإكسسوارات ليست فقط في الناحية الجمالية والتزينية بل لها أيضاً دلالات حضارية وثقافية”.

لدى أحمد الخبرة والحرفية التي تؤهله لتصميم وتنفيذ أروع الإكسسوارات في دقائق معدودة، وحتى أمام زبائنه، إذ بإمكانهم اختيار الشكل المراد تنفيذه سواء كان خاتماً أو طوقاً أو سواراً، وفي غضون دقائق يمكن استلام الحلي التي كما قال “أجمل من التصاميم المرسومة على الورق”.

وفيما إن كان المردود المادي يكفيه لا سيما أنه أب لثمانية أبناء، أجاب: “لا أنكر أن الظروف الاقتصادية صعبة جداً، وعلى الرغم من أنها في النهاية مهنتي ومنها أطعم وأكسي أولادي لكن في ذات الوقت يهمني جداً أن أرضي زبائني حتى لو خفضت لهم السعر، بل حتى إن قدمت لصغارهم هدية مجانية، حيث أزرع محبة صناعتي في قلوبهم وبالتالي عندما يكبرون سينضمون بالتأكيد إلى زبائني”.

حلم أحمد أن يحقق شهرة واسعة في مختلف دول العالم، قائلاً “ربما لم آخذ فرصتي بعض لتسويق منتجاتي بما فيه الكفاية، لكنني واثق من أنه سيأتي اليوم الذي سأنال فيه الشهرة التي أستحقها”.

المصدر: العين الإخبارية

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=21437

ذات صلة

spot_img