spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

أبرز 5 مسببات غذائية للالتهابات..نصائح في غاية الأهمية

مجلة عرب أستراليا سيدني- أبرز 5 مسببات غذائية للالتهابات..نصائح في غاية الأهمية

يدل ظهور الالتهاب على محاولة الجسم علاج تلف الخلايا. ولكن عند زيادة مستوى الالتهابات قد تؤدي إلى حالات صحية عدة. وينجم عنها التهاب المفاصل وأمراض القلب والسكتة الدماغية وداء السكري. وبالتالي، تؤثر نوعية الطعام على مستوى الالتهاب لديكم، على حدّ رأي إختصاصية التغذية Erin Coates في هذا الموضوع الصحي. وعليه، قدمت في حديث مع موقع “Clevel and Clinic” أبرز خمسة مسببات غذائية للالتهابات، وهي:

أولاً: السكريات المضافة

بات معروفاً أنّ استهلاك الكثير من السكر المضاف يؤدي إلى التهاب مزمن، على غرار: الخبز والمقرمشات والغرانولا ومرقة السلطة.

وحول التساؤل عن سبب إحداث هذه السكريات التهابات في الجسم، فأوضحت ذلك من طريق دخول السكر في الدم عند هضم الطعام. ومن ثمّ يزود الأنسولين الخلايا بالسكر لمنحها الطاقة. إلا أنّ وجود كميات كبيرة من السكريات يخزن في الخلايا الدهنية. ومع مرور الوقت، قد تسبب زيادة في الوزن أو مقاومة الأنسولين.

كيف يتم التقليل من السكريات المضافة؟

لتقليل تناول السكريات المضافة، انتبهوا إلى المعلومات الموجودة في المصلق الغذائي، وهي:

قائمة المكونات: إذا رأيتم سكراً أو نوعاً ما من الشراب مدرجاً بين المكونات الثلاثة الأولى، فهذه علامة منبهة على أنكم تتجهون نحو زيادة السكر.

حقائق غذائية: ابحثوا عن الأطعمة التي تحتوي على أقل من 4 غرامات من السكريات المضافة لكل وجبة.

نصيحة: حاولوا التركيز على السكريات الطبيعية غير المضافة.

ثانياً: الدهون المتحولة

يوصي الخبراء بتناول أقل من غرام واحد من الدهون المحتولة في اليوم، ومنها: البسكويت والمعجنات والأطعمة الجاهزة. ويعود ذلك إلى أنّ هذه الدهون ترفع من مستويات الكولسترول الضار وتخفض الكولسترول الجيد. وعليه، يزيد لديكم خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني.

كيف يتم الحدّ من الدهون المتحولة؟

انتبهوا إلى وجود هذه المصطلحات على الملصق الغذائي كـ “لا دهون متحولة” أو “خالية من الدهون المتحولة”. وتأكدوا من عدم وجود أكثر من نصف غرام أو أقل في المنتج. كذلك، إذا رأيتم ذكراً لوجود الزيوت المهدرجة كلياً أو جزئياً، فهذا يشير إلى توفر الدهون المتحولة في هذه السلعة.

ثالثاً: اللحوم الحمراء والمصنعة

يتم تمليح اللحوم المصنعة أو معالجتها أو تخميرها أو تدخينها لأغراض النكهة أو الحفظ. وتظهر الأبحاث أن اللحوم الحمراء والمعالجة تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة التي تسبب الالتهابات. وفي أغلب الأحيان، تتواجد في لحوم الأبقار والخنازير والأغنام والماعز كالنقانق والبيبروني واللحم المقدد والسجق.

كيف يتم التقليل من تناول هذه اللحوم؟

  • تناولوا اللحوم الهبرة مرة أو مرتين في الأسبوع.
  • قللوا من الوجبات التي تحتوي على اللحوم إلى مرة واحدة في اليوم.
  • تعاملوا مع اللحوم كطبق جانبي بدلاً من الطبق الرئيسي.
  • اختاروا اللحوم التي تحتوي على أقل من أربعة غرامات من الدهون المشبعة في كل وجبة.

رابعاً: أوميغا 6

أحماض أوميغا 6 الدهنية هي دهون تستخدمها أجسامكم للحصول على الطاقة. وتعدّ واحداً من الأحماض التي لا يستطيع الجسم تصنيعها. وتتواجد في زيت الكانولا، زيت الذرة، المايونيز، زيت دوار الشمس وزيت الفول السوداني. ويحدث هذا الالتهاب الناتج من الأوميغا 6 نتيجة غياب التوازن بينها وبين الأوميغا 3.

كيف يتم الحدّ من الأوميغا 6؟

لاستعادة توازن الأحماض الدهنية، إليكم النصائح التالية:

  • تناولوا المزيد من الأطعمة الغنية بأوميغا 3.
  • قللوا من تناول الأطعمة الغنية بأوميغا 6.
  • استخدموا زيت الزيتون للطبخ على حرارة منخفضة.
  • استخدموا رذاذ الطهي لدهن المقالي عند الطهي.

خامساً: الكربوهيدرات المكررة

إن الكربوهيدرات المكررة هي في الأساس منتجات من الدقيق الأبيض، وخالية من الألياف. وتشمل الخبز والمقرمشات والبطاطا المقلية والحبوب السكرية والرز الأبيض. وأظهرت الأبحاث أن الكربوهيدرات المكررة قد تسبب التهاباً في أجسامكم، كونها مشابهة للسكريات المضافة. وبمعنى أوضح، هي تدخل مجرى الدم بسرعة وتزيد من نسبة السكر في الدم. وعليه، تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم ما يخلق استجابة التهابية.

كيف يتم الحد من الكربوهيدرات المكررة؟

استبدلوا الكربوهيدرات المكررة ببدائل الحبوب الكاملة 100 في المئة مثل الكينوا والشوفان والرز البني. ورغم استغراق هذه الأطعمة وقتاً أطول للهضم حتى لا تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم بسرعة، فإنها تساعدكم على خلق توازن ثابت في أجسامكم بعد تناول الطعام، مما يعني حدوث التهاب أقل.

وبناءً على هذه المعلومات، ركزوا على فئة الخضار والفواكه إضافة إلى الدهون الصحية ومصادر البروتينات الأقل دهوناً. واتبعوا هذه القاعدة عند تناول الطعام: إملأوا نصف طبقكم بالخضراوات ثم ضعوا أقل من 4 غرامات من الدهون المشبعة والسكريات المضافة لكل وجبة. وقد تحدث هذه التغييرات البسيطة تأثيراً كبيراً في صحتكم.

المصدر: النهار العربي

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=25106

ذات صلة

spot_img