spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

روني عبد النور ـ الحاسّة السادسة والإثبات المؤجّل

مجلة عرب أستراليا قبل سنوات، نفت دراسة رائدة لجامعة ملبورن...

زرع جهاز كهربائي في الدماغ لمعالجة حالات الاكتئاب الحادة

مجلة عرب أستراليا سيدني- زرع جهاز كهربائي في الدماغ لمعالجة حالات الاكتئاب الحادة

يرى علماء في الولايات المتحدة أنّ عملية زرع جهاز كهربائي في الجمجمة ووصله بالدماغ، قد تؤدي إلى الكشف عن حالات الاكتئاب الشديدة وعلاجها على ضوء النتائج الواعدة التي تم التوصل إليها من أوّل مريض.وقالت ساره البالغة من العمر 36 عاماً، إن الجهاز مثبت في دماغها منذ أكثر من عام، وإنه غير حياتها.

والجهاز عبارة عن عبوة صغيرة بحجم علبة ثقاب، وضع في دماغها وهو في حالة عمل دائم، لكنه يصدر النبضة الكهربائية فقط عند الحاجة إليه.ونُشرت الدراسة التجريبية في مجلة “نايتشر ميديسين جورنال”.وأكد الباحثون من جامعة كاليفورنايا في سان فرنسيسكو، أنه من المبكر جداً القول إن الجهاز يمكنه مساعدة مرضى آخرين، مثل ساره، يعانون من اكتئاب صعب العلاج، لكنه يأملون ويخططون لإجراء المزيد من التجارب.

دوائر الاكتئاب

ساره هي أول شخص خضع للعلاج التجريبي. وكانت ساره قد خضعت لسلسلة من العلاجات الفاشلة في السنوات الأخيرة، من بينها مضادات الاكتئاب والعلاج بالصدمات الكهربائية.قد تبدو العملية الجراحية شاقة، لكن ساره قالت إن احتمال الحصول على “أي نوع من الراحة” أفضل من الظلام الذي كانت تعيشه.وقالت إنها استنفذت جميع خيارات العلاج الممكنة: “أصبحت حياتي اليومية مقيدة للغاية. شعرت كل يوم أني معذّبة. بالكاد أتحرك أو أفعل أي شيء”.

وتضمنت الجراحة حفر ثقوب صغيرة في جمجمتها، لتناسب الأسلاك التي تراقب وتحفّز دماغها.ودسّ صندوق يحتوي على البطارية ومولد النبض في العظم ، تحت فروة رأسها وشعرها.واستغرقت العملية يوم عمل كامل. وأجريت تحت تأثير التخدير الشامل، ما يعني أن ساره كانت فاقدة للوعي طوال الوقت.وقالت سارة إنها شعرت بالبهجة عندما استيقظت.

وتابعت قائلة: “حين عمل جهاز الزرع للمرة الأولى، اتخذت حياتي منعطفًا سريعًا على الفور. باتت حياتي ممتعة مرة أخرى”.وأضافت: “في غضون أسابيع قليلة، اختفت أفكار الانتحار”.وبعد عام من إجراء العملية، ظلّت ساره بصحة جيدة دون أعراض جانبية.وقالت إن الجهاز أبقى اكتئابها في القاع، ما سمح لها بالعودة إلى أفضل ما فيها، وببناء حياة تستحق العيش.

ولا تشعر ساره بالجهاز عندما ينطلق في عمله لكنها تقول: “استطيع أن أقول لك خلال 15 دقيقة إنه بدأ العمل بسبب الإحساس باليقظة والطاقة الإيجابية التي أشعر بها”.كيف يعمل الجهاز؟

قالت الطبيبة النفسية في الجامعة، الباحثة الدكتورة كاثرين سكانغوس، إن الابتكار أصبح ممكنًا من خلال تحديد “دوائر الاكتئاب” في دماغ ساره.وأضافت: “لقد وجدنا موقعًا واحدًا، وهو منطقة تسمى المخطط البطني، حيث أدى تحفيزها باستمرار إلى القضاء على شعورها بالاكتئاب”.

وتابعت: “ووجدنا أيضًا منطقة نشاط دماغي في اللوزة الدماغية، يمكنها أن تتنبأ عندما تكون أعراض المرض أكثر حدة”.وقال العلماء إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاختبار العلاج التجريبي، ولمعرفة ما إن كان يستطيع مساعدة المزيد من الأشخاص المصابين بالاكتئاب الشديد، وربما حالات أخرى أيضًا.

علاج شخصي

قالت الدكتورن سكانغوس،التي سجلت مريضين آخرين لخوض التجربة، وتأمل في اخضاع تسعة آخرين للعلاج التجريبي: “نحتاج إلى النظر في كيفية اختلاف هذه الدوائر من مريض إلى آخر، وتكرار هذا العمل عدة مرات”.وأضافت: “ونحن بحاجة إلى معرفة ما إذا كانت المؤشرات الحيوية للفرد أو دائرة الدماغ تتغير بمرور الوقت مع استمرار العلاج”.وتابعت سكانغوس: “لم نكن نعرف على الإطلاق ما إن كنا سننجح في علاج اكتئاب ساره، لأنه كان شديدًا جدًا”.

وقال الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب الذي قام بتركيب الجهاز: “لكي نكون واضحين، هذا ليس دليلاً على فعالية هذه الطريقة”.وأكّد قائلاً “إنه في الحقيقة مجرد أول عرض لهذا العمل على شخص ما، ولدينا الكثير من العمل الذي ينتظرنا للتحقق من صحة هذه النتائج، ومعرفة ما إذا كان هذا شيء سيستمر كخيار علاجي”.وقال البروفيسور جوناثان رويزر، خبير علم الأعصاب في جامعة لندن في بريطانيا: “إنه على الرغم من أن هذا النوع من العمليات الجراحية لن يلجأ إليها إلا في حالة المرضى الذين يعانون من أعراض مستعصية، إلا أنها خطوة مثيرة للأمام بسبب طبيعة التحفيز االفريدة”.

وأضاف: “في حالة التجربة على مرضى آخرين، قد هناك حاجة إلى مواقع تسجيل وتحفيز مختلفة، حيث من المحتمل أن تختلف الدوائر الدماغية الدقيقة الكامنة وراء الأعراض بين الأفراد.وتابع قائلاً: “بما أنه كان هناك مريض واحد فقط، ولا توجد حالة تحكم، يبقى أن نرى إن كانت هذه النتائج الواعدة ستثبت في التجارب السريرية”.

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=19275

المصدر..bbc

ذات صلة

spot_img