spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

روني عبد النور ـ توائمنا الرقميّة تهبّ لنجدتنا صحّياً

مجلة عرب أستراليا "الضغوط على موارد الصحة تتزايد عالمياً... الإنسان...

د. زياد علوش ـ”سيغموند فرود” أمريكا دولة همجية

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش يقول مؤسس التحليل النفسي...

الحكومة العمالية تحقق فائض في الميزانية

مجلة عرب أستراليا الحكومة العمالية تحقق فائض في الميزانية لثاني...

الحكومة العمالية تحقق فائض في الميزانية لثاني مرة على التوالي

الحكومة العمالية تحقق فائض في الميزانية لثاني مرة على...

دكتور عمر قزيحه ـــ قلبي وقلبها

مجلة عرب أستراليا سيدني-قلبي وقلبها

بقلم دكتور عمر قزيحه

قلبي يهواكِ، لرؤياكِ ما زال ثائرا

هو ميْتٌ، وإن رأيتِه يمشي سائرا

وما يفعل إن كان قلبكِ عليه جائرا

تركتِه مرتبكًا مشوش الإرادة حائرا

تركتِه فَبَاتَ من بعد حبكِ منهكًا خائرا

أأغلقتِ بابكِ دون قلبي، وقلبكِ له زائرا؟!

يصدُّه فيأتيه، يؤلمه ثم يكون لجرحه جابرا

تمزَّق قلبي وكاد يفنى، ويقولون كن صابرا

حبُّكِ تملَّكه وما رآكِ، ما كان حبَّ خداعٍ عابرا

أحببتكِ اليوم وأمس وبالأمس[1] وزمنًا مضى غابرا

تقرَّب إليكِ بكل شيء، فكان ردُّكِ بالصدِّ باترا

سعى كي تكوني ملكه، فوضعتِ من دونه ساترا

قلبي لرؤياكِ التهب حتى ذاب، وردُّكِ كان فاترا

أحبَّكِ قلبي صِدْقَ الحبِّ وما كان بحبكِ تاجرا

قلبكِ فيض حنانٍ وحبٍّ، ما زال لقلبي ساحرا

سَبَاهُ بِقَيْدٍ مِنْ نُورٍ وعِشْقٍ، ثم إياه كان ناحرا

أيحبُّكِ قلبي حقًا وصدقًا، وقلبكِ منه ساخرا؟!

هذا قلبي بقلبكِ سادر وهذا قلبكِ بقلبي سادرا[1]

قلبي فتح بابه لكِ وقلبكِ وضع بابًا شادرا[2]

عجبًا لقلبٍ ملؤه الوفاء لمن كان به غادرا

أيفي لمن آلمه ومزَّقه وهو من كان لإسعاده قادرا؟!

سيدتي قلبي بحبِّكِ في النقيضين يحيا، فائزًا وخاسرا

ينظر إليكِ سيدتي نظرة جريء تارة، وأخرى حاسرا

ما زال وجع الذكرى لقلبي مؤلِمًا وإياه عاصرا

ذكراه إذ كان لقلبكِ أخًا حبيبًا لفرحه ناصرا

اؤمري قلبي سيدتي، تجديه لأمر قلبك حاضرا

سيظل طيفكِ سيدة قلبي ريحًا زكيًا طيبًا عاطرا

حزني لفراقكِ بتر أواصري، وكان لقلبي فاطرا[3]

مكانكِ سيدتي في قلبي لكِ، كان وسيظلُّ، شاغرا

أيا سيدتي نادي قلبًا أحبَّكِ وانظريه لكِ صاغرا

امنحي قلبي أملًا يبقى به مدى العمر ظافرا

وإلا سيبقى للحبِّ، إلا لكِ، منكرًا ومنه نافرا

طيف حبكِ يزور قلبي، كل يوم يأتيه، مساء باكرا

لا تعجبي له، كان قلبي لمن أحبَّ دومًا مشتاقًا ذاكرا

يظل قلبي يبكي قلبكِ نهاره، ويبقى كل ليلة به ساكرا[4]

أعيدي الحبَّ إليَّ سيدتي، أعيديه، فقد كان بحبِّك شاكرا

قلبي مات بشتاء قسوةٍ، وينظر ربيع حبٍ، ينظره زاهرا

يأتي به قلب سيدتي الحبيب إليه، مضيئًا حياته نورًا باهرا

تعالي إليَّ سيدتي، أعطني قلبكِ، فما رأيتُ مثله قلبًا طاهرا

نورًا ما زال قلبي يتمنَّى رجوعه، يتملَّى ضياءه، يَبْكِيْهِ طولَ ليلِهِ ساهرا

[1]لا تكرار هنا. أمس بالتنكير تعني البارحة، والأمس بالتعريف تعني استغراق الزمن الماضي.

[1]سادر الأولى متحيِّر تائه، وسادر الثانية لا يهتمُّ بما يفعل، أو مبتعد عن الآخر ترفعًا عنه.

[2]شادر مخزن الأخشاب، والمقصود هنا باب خشبي.

[3]فاطر أي شقَّه بما سبَّبه له من الحزن.

[4]ساكر: ليل هادئ لا ريح فيه، وإن قلنا ماء ساكر أي ماء ثابت لا يسيل.

 

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=16221

ذات صلة

spot_img