spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

الدكتورة باسمة حولي تروي قصتّها.. شخصيتي تختصر الاثنين معاً أستراليا ولبنان

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني– الدكتورة باسمة حولي تروي قصتّها.. شخصيتي تختصر الاثنين معاً أستراليا ولبنان

ضمن بودكاست قصة هجرتي تحدثت الاعلامية منال العاني مع الدكتورة الأسترالية اللبنانية باسمة حولي التي وصلت إلى أستراليا مع عائلتها عام 1976 عندما كانت في الخامسة من عمرها.

غادرت لبنان مع عائلتها عام 1976 عندما كانت في الخامسة من عمرها. تحملت المسؤولية منذ الصغر بسبب انشغال والدتها بالعمل. تعتبر نفسها أسترالية ولكنها تقول أن دمها عربي وتعشق الموسيقى العربية والشعب العربي.

وقالت طبيبة التصوير الإشعاعي الدكتورة باسمة حولي، لإذاعة أس بي أس عربي24، “وصلت إلى أستراليا عام 1976 عندما كان عمري خمس سنوات. لا أتذكر الكثير من طفولتي في لبنان. عشنا في جسر عرقة في الشمال”.

“كنت أنا وأخي الكبير نهتم بأنفسنا وتحملنا المسؤولية ونحن صغار في العمر لأن والدتي كان منشغلة بالعمل.”

وأضافت الدكتورة باسمة “تحملت المسؤولية منذ الصغر. عشنا الطفولة في المدرسة في أستراليا. لكن إجمالاً ونحن صغار كنا نترجم لأهلي ونذهب معهم للمستشفى والأطباء.”

حافظت الدكتورة وسيدة الأعمال باسمة حولي على لغتها العربية رغم أنها وصلت إلى أستراليا وهي بعمر الخمس سنوات لأن أهلها كانوا لا يسمحون لها التحدث في المنزل إلا باللغة العربية وأنهم أيضا لا يتقنون الانكليزية.

أكملت دراستها الابتدائية والثانوية والجامعية في أستراليا ودرست الطب الإشعاعي في جامعة RMIT في ملبورن وبعدها تخصصت بالأشعة.

وتابعت “أحس حالي أسترالية أولاً لأني تربيت هنا، ولكن أحس دمي عربي. كل شيء فيه عربي. أحب العرب والموسيقى العربية. أحب الشعب العربي.”

وخلصت طبيبة التصوير الإشعاعي الدكتورة باسمة حولي إلى القول “أحس حالي غربية وتربيت بالجو الأسترالي ومع الأجانب. شخصيتي تختصر الاثنين معاً أستراليا ولبنان.”

المصدر: أس بي أس عربي 24

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=24891

ذات صلة

spot_img