spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

ريما الكلزلي- قراءة في فكر الباحث ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة ريما الكلزلي تجلّيات التنوّع...

أ.د.عماد شبلاق ـ الشعب يريد تعديل النظام!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق-رئيس الجمعية الأمريكية...

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

الحب المفاجئ.. 7 أسباب لوقوع شخص في غرامك

 مجله عرب أستراليا -سيدني -اندبندنت عربية – الحب ليس أمراً مباشراً أبداً، وذاك يعني أن بإمكانه مفاجأتك على حين غرة. وكما يعلم من سبق وخبروا الحب، فإن أسباب وقوع المرء في الغرام تبقى أسباباً بعيدة الغور، وليست على الدوام منطقية، إذ حتى الأشخاص المعنيين بها قد لا يدركونها أبداً، لذا فمن الصعب أحياناً تحديد الأسباب الكامنة التي جعلت أحداً يقع في غرامك، فهي قد تعود ببساطة إلى أن ذاك الشخص يجدك جذاباً ومسلياً وذكياً.

بيد أن هذه الأمور الأخيرة لن تصيب إلا أشياء ظاهرة، فيما الحب الحقيقي يبقى مرتبطاً بأشياء أعمق تتجاوز الصفات الخارجية، إذ قد تكون ذكرت الشخص الواقع في غرامك بشخص غالٍ على قلبه، مثل فرد راحل من عائلته، أو ربما ارتبطت أسباب الغرام بمجرد إشارات بسيطة بدرت منك، من دون انتباه حتى، تجاه الشخص الآخر.

تحادثنا مع علماء نفس وخبراء في المواعدة، بهدف تحديد الأسباب المفاجئة السبعة التي قد توقع شخصاً ما في غرامك.

أثر التعرض

ربما يبدو ذلك سخيفاً، لكن الاحتكاك المستمر بشخص ما يزيد من احتمال إقامة علاقة معه، وذلك بحسب عالمة النفس والخبيرة بشؤون المواعدة مادلين مايسون روانتري، يُطلق عليه اصطلاحا “أثر التعرض”. وتشرح مايسون روانتري الأمر قائلة إنه “بمجرد التعرض للمحفز عينه باستمرار، وهو قد يكون غرضاً أو شخصاً، فذلك يزيد من احتمال تكويننا موقفاً إيجابياً تجاهه”.

وتتابع قائلة إن “سبب ذلك كما نعتقد هو الشعور بالطلاقة أو التخفّف تجاه الأمر الذي يشغل تفكيرنا، وهذا يفسر سبب أن يبدأ المرء بحب أغنية بعد سماعه المتكرر لها، بالرغم من موقفه السلبي تجاهها في البداية، فمجرد مصادفة شخص لمرات متتالية، سواء كان ذلك احتكاكاً معه في سوبرماركت، أو مصادفته على نحو عرضي في الطريق، قد يبدأ بتوليد الإعجاب”.

الإيحاءات الصغيرة

يظن المرء أن الحب الحقيقي يعني القيام بإيحاءات كبرى ودراماتيكية، كأن تفصح للحبيب عن حبك له بأعلى برج ايفيل مثلا، فإن قام أحدهم تجاهك بشيء مماثل فذاك على الأرجح يعني أنه يحبك. لكن بحسب خبيرة شؤون المواعدة في موقع “ماتش” Match هايلي كوين، فإنه ينبغي عدم تجاهل الإيحاءات الأصغر والأكثر تعبيراً.

وعن هذه الإيحاءات والتفاصيل الصغيرة تقول كوين إنها قد “تتمثل بتذكرك الطريقة التي يفضلها الشخص الآخر لتحضير البيض صباحاً”، إذ إن “اللطف والاهتمام ليسا أمرين نتلقاهما في لحظة واحدة، بل نتلقاهما على نحو متتابع، فالمرء بعد عدد من البدايات العاثرة في العلاقة يُفاجأ على نحو سار بمدى مثابرتك على إظهار العاطفة تجاهه، وقد ينتهي واقعاً في حبك نتيجة ذلك”.

مساندة الشخص الآخر

وقوفك إلى جانب الشخص الآخر في خضم أزمة يمر بها، يمثل أحد أكثر أنماط التفاني والإخلاص أصالة، والأزمة التي يمر بها الشخص الآخر قد تتمثل بوقت دقيق يمر به في العمل، وإن كنت أنت من يؤمن له المساندة والدعم، فتلك بداية مميزة بينكما. وعن هذا تقول كوين “ثمة من يقع في حبك نتيجة المساندة التي بدرت منك”. بيد أنها تضيف قائلة “من المهم تذكرك أن ذاك لا يعني أنه عليك باستمرار أن تكون في موقع من يُقدم في العلاقة، وأن تنتفي حدودك الشخصية، بل الأمر يعني أنه عندما تتعسر الأمور فإنك مستعد للمشاركة، لقناعتك بأنكما شريكان”.

الاستقلالية

تقول هايلي كوين إن التكافل هو ما يبني العلاقة، بيد أن ما يستدعي شرارة الاعجاب الأولى يتمثل غالباً في الاستقلالية. وتقول كوين إن “إدارتك بنفسك لشؤون حياتك وأولوياتك حين تبدأ بمواعدة شخص ما، تُشير إلى امتلاكك الحدود السليمة التي تضمن اكتسابك الثقة، وذاك قد يسترعي إعجاباً كبيراً”.

في المقابل، إن التقيت بشخص ما وتعرفت عليه، وباشرت في الحال بمساءلة وجهة الأمور بينكما، فمن شأنه أن يثقل العلاقة بالضغوط، كما قد يؤدي إلى نفور الشخص الآخر. وتقترح كوين التركيز على “إعلاء شأن استقلاليتك وترك العلاقة تتطور من تلقائها، ما سيخلق فضاء للتنفس ليس فقط للشخص الآخر كي يغدو متعلقاً بك، بل أيضاً لك أنت، كي تتوصل إلى قرار حكيم يتعلق بكيفية تمتين ذلك التعلق بينكما”.

تذكيرك الشخص الآخر بشخص غالٍ على قلبه

ترى مادلين مايسون روانتري أننا نشعر بأمان وراحة أكبر مع أشياء أو أشخاص نألفهم، وأنت يمكن أن تذكر الشخص الآخر بصديق حميم، أو حتى حبيب سابق، وهذا أمر ليس بسيء ما دمت تتعامل معه على نحو ودي. وتضيف “إن تلك الألفة تجذبنا، ويمكنها أن تضرم مشاعر عاطفية بين الأشخاص”. وتضيف قائلة “إن كانت لديك ملامح أو طريقة تعامل كان شخص آخر قد رآها جذابة لدى امرئ من الماضي، فمن المرجح أن يشعر هذا الشخص الآخر بالإعجاب نحوك. وهذا على الأرجح مصدر فكرة “الشخصية”.

المرح

بحسب رأي كوين فإن الشخص الآخر يقع في غرامك عندما يشعر دائماً بالراحة وهو برفقتك. وذاك يمثل وفق ما تقول “سبباً آخر كي تسعى إلى تلافي الريبة والاستجواب والتحليل المبالغ به في أول المواعدة ومطلع العلاقة. “إن بدأت بتخصيص المزيد من الوقت للكلام عن العلاقة بدل التمتع بها، فإن ذاك يمثل لعنة للجو العاطفي، وبدلاً من القيام بذلك ينبغي التركيز على الاستمتاع بوقتكما معًا”. وتتابع هايلي كوين قائلة إن “شعر شخص ما بالانتعاش المستمر برفقتك فقد يقع في حبك، فالإيجابية والمرح والقدرة على قلب يوم سيء وتبديل مساره، يمكنها أن تجعل الشخص الآخر تواقاً أكثر لأن يكون معك”.

طريقة تعاملك مع الآخرين

النجاح في المواعدة لا يتعلق بمجرد طريقة تعاملك مع شريكك المحتمل، بل أيضا بطريقة تعاملك مع الأشخاص المحيطين بك. وفي الحقيقة، كما تقول كوين، فإن ذاك يمثل أحياناً المناسبة التي تظهر فيها أفضل صفات المرء، سواء كان ذلك تعاملاً مهذباً مع نادلة مقهى، أو عناية واهتمام بأطفالنا. وتتابع قائلة إن “المرء الذي يسعى إلى الوقوع في الحب لا الافتتان، عليه أن يبدي اهتماماً أقل بالمظاهر الخارجية، وأن يركز أكثر على طريقة التعامل مع من يحيطون به، فإن كنتِ أماً عطوفة أو مواطنة صالحة أو صديقة وفية، فإن هذه الصفات جميعها قادرة على أن تجعل الناس يقعون في حبك”.

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=11200

ذات صلة

spot_img