spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

أفكار إيجابية للتقليل من المشاعر السلبية بعد خسارة الوظيفة

مجلة عرب أستراليا- سيدني-العرب اللندنية ـ ضربت جائحة فايروس كورونا أسواق العمل بشدة في مختلف أنحاء العالم. وأصبح الكثيرون ممن ظنوا في بداية العام أن وظيفتهم آمنة، أو لم يعودوا يعملون أو يعملون فترة قصيرة، قلقين بشأن ما هو آت.وتترك خسارة الوظيفة أو العمل لساعات أقل الكثير من الوقت لكثرة التفكير والشعور بالخوف وعدم الأمان والإحباط والحزن.

وتقول زابينه هيرت بصفتها طبيبة نفسية وموظفة وعادة ما تساعد الأشخاص في الاستعداد للعمل مع أفراد في أزمة مهنية أو مرحلة إعادة التوجيه المهني “أولا، من المفيد أن نقبل هذه المشاعر السلبية ونسمح لأنفسنا بها”. وتضيف “لكن يجب ألا نسمح لها بالسيطرة علينا. نحن لدينا هذه المشاعر ولكننا لسنا هذه المشاعر”.

وبالنسبة للكثيرين، يوفر وجود شبكة اجتماعية آمنة من الأصدقاء والأسرة والشريك الاستقرار. ويساعد في الحيلولة دون الوحدة ويعوض عن الاعتراف والقوة التي كان الشخص يتمتع بها في الأساس في السابق من الوظيفة.

وفي العلاقات الشخصية الوثيقة، خلط الأدوار يمكن أن يكون غير صحي. وأحيانا ما يكون من الأفضل الإفضاء بما يجول بخاطر الشخص إلى شخص خارجي، ستكون لديه نظرة أكثر موضوعية عن وضعه فيما يتأرجح هو بين الأمل والخوف والتقديم لوظيفة والرفض.

ومن ناحية أخرى، يمكن استغلال فترة البطالة كفرصة للتأمل وإعادة التوجيه واستكشاف مسارات مهنية جديدة ممكنة.وينصح توبياس جولدنرينج الذي يعمل في مركز محلي للوظائف بألمانيا، بتجربة البدائل. ما هي المواهب والميول التي لم تُكتشف في وظيفة الشخص  السابقة؟ هل يمكن استغلالها في وظيفة مختلفة؟

وعلى جانب آخر، الأيام التي كانت تدور حول ساعات العمل تفتقر إلى هيكل بعد خسارة الوظيفة.  تقول هيرت هنا “قم بوضع روتين يومي يشبه الموجة ذي مراحل نشطة وخامدة متبادلة”.

رابط مختصر ـ https://arabsaustralia.com/?p=12241

ذات صلة

spot_img