مجلة عرب أستراليا ـ أستراليا تضع خطة لإنتاج أربعة آلاف صاروخ سنويا لتعزيز قدراتها الدفاعية
تتجه أستراليا نحو تطوير صناعة محلية لإنتاج الصواريخ الموجهة بعيدة المدى وأنواع أخرى من الذخائر الضرورية، ضمن “مجمّع تصنيع الأسلحة المتقدم” بتكلفة 200 مليون دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يصل إنتاجه إلى 4 آلاف صاروخ سنويا. وصرح وزير الصناعات الدفاعية بات كونروي أن تعزيز مخزون الأسلحة سيساعد في ردع الأعداء المحتملين.
قال مسؤول أسترالي رفيع الأربعاء إن بلاده تخطط لإنتاج صواريخ موجهة بعيدة المدى، مؤكدا أن تعزيز مخزون الأسلحة الأسترالي سيسهم في ردع الأعداء المحتملين.
وصرّح وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي، بات كونروي، بأن أستراليا ستطور صناعة محلية لإنتاج الصواريخ الموجهة بعيدة المدى وأنواع أخرى من الذخائر الضرورية.
وتابع في خطاب “لماذا نحتاج إلى المزيد من الصواريخ؟ المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين هي سمة أساسية لبيئة الأمن في أستراليا”.
وأردف أن “هذه المنافسة هي الآن في أشد حالاتها في منطقتنا، منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.
ولفت كونروي إلى أن أستراليا ستتعاون مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة للأسلحة لانتاج “أنظمة إطلاق صواريخ متعددة موجهة”، وسيكون هذا المرفق الأول للشركة خارج الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يبلغ إنتاج “مجمّع تصنيع الأسلحة المتقدم” الذي تبلغ تكلفته 200 مليون دولار أمريكي ما يصل إلى 4000 صاروخ سنويا.
وقال كونروي “إن هذا يعادل أكثر من ربع الإنتاج العالمي الحالي من الصواريخ المتعددة الإطلاق والموجهة وأكثر من عشرة أضعاف الطلب الحالي من جانب قوات الدفاع الأسترالية”.
كما تعاقدت أستراليا مع شركة الأسلحة الفرنسية تاليس لتصنيع قذائف مدفعية محليا تُستخدم عادة في بطاريات الهاوتزر.
وأضاف كونروي “نتمنى جميعا ألا يكون من الضروري الحصول على أسلحة وذخائر جديدة”، متابعا “لكن في عالم يتسم بالأزمات والاضطرابات، فإن الجيش المجهز تجهيزا جيدا يشكل جزءا أساسيا من الدفاع الوطني.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب الاختبار الذي أجرته الصين مؤخرا لصاروخ بالستي عابر للقارات في المحيط الهادئ، وهو أول اختبار من نوعه منذ أربعة عقود.
ودفعت المخاوف بشأن الإنفاق الدفاعي الضخم للصين وغزو روسيا لأوكرانيا العديد من حلفاء الولايات المتحدة إلى التعبير عن قلقهم بشأن النقص في قدرات تصنيع الذخائر.
وأستراليا من بين العديد من دول آسيا والمحيط الهادئ التي تزيد بشكل كبير من الإنفاق الدفاعي.
هذا وتخطط أستراليا لنشر غواصات تعمل بالطاقة النووية في إطار اتفاقية ثلاثية مع الولايات المتحدة وبريطانيا تُعرف باسم “أوكوس”.
المصدر: france24
رابط والنشرـ https://arabsaustralia.com/?p=39645



