spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

ريما الكلزلي- قراءة في فكر الباحث ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة ريما الكلزلي تجلّيات التنوّع...

أ.د.عماد شبلاق ـ الشعب يريد تعديل النظام!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق-رئيس الجمعية الأمريكية...

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

علامات تجارية عالمية تنسحب من لبنان.. بسبب الأزمة

مجلة عرب أستراليا سيدني- علامات تجارية عالمية تنسحب من لبنان.. بسبب الأزمة

مع اشتداد الأزمة الاقتصادية التي ضربت لبنان، أقفلت مئات المؤسسات التجارية أبوابها في السنوات الثلاث الأخيرة، وأبرزها العلامات التجارية العالمية التي كانت تملأ أسواق بيروت.

وشهد لبنان منذ مطلع عام 2020 هجرة للعلامات التجارية الشهيرة التي تضم محلات الألبسة العالمية والتجهيزات الرياضية والعطورات، التي انسحبت من السوق اللبنانية بعدما فقدت الثقة بالبلد وبقدرته على الخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة في المنظور القريب.

وقال رئيس جمعية تراخيص الامتياز، يحيى قصعة، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن قطاع الموضة كان من أكثر القطاعات التي تضررت في لبنان بالسنوات الثلاث الأخيرة، باعتباره من أقسام الكماليات بالنسبة إلى المستهلك اللبناني.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الأزمة الاقتصادية غيرت العادات لدى المواطنين اللبنانيين، وصار المستهلك يسعى لتأمين ما هو أساسي في حياته بالدرجة الأولى، وفي حال قرر شراء ما يحتاجه، فإنه يتجه نحو البضاعة الأقل سعرا والتي لا تحمل بالضرورة العلامات الشهيرة والأصلية للمنتج، مما أدى إلى أضرار كبيرة في هذا القطاع الذي أصابته الخسارة أكثر من غيره.

وأما بالنسبة للماركات العالمية في لبنان، ومعظمها مثل مراكز تصاميم الملابس الفخمة، فقد اتجه أصحابها إلى خارج لبنان، ومن بقي في البلاد فقد بدأ يتوجه إلى السوق الخارجي أيضا كمجال تسويق.

وأوضح قصعة بأن الحركة الضعيفة التي نراها حاليا لا تفي بالغرض لأن المؤذي هو ضعف القدرة الشرائية لدى المواطن اللبناني، ومن المتوقع أن يبقى الضرر للأعوام المقبلة للأسف.وتابع: “من المؤسف ما تشهده بيروت خصوصا أن معظم وكلاء الماركات في الشرق الأوسط هم لبنانيون”.

وختم قصعة متأسفا: “وضعنا الاقتصادي غير مريح لأن المشاريع التي نراها في السنوات الثلاث الأخيرة هي عبارة فكفكة للقطاعات المنتجة وفي السنوات الأخيرة خسرنا حوالي 60% من الدخل القومي، بينما تقتصر القطاعات التي لا زالت تعمل في لبنان على قطاعات المواد الأساسية والاستهلاكية كالأكل مثلا”.

ويراهن بعض المحللين الاقتصاديين على رفد مؤقت للسوق اللبناني بالعملة الصعبة بالتزامن مع زيارة المغتربين اللبنانيين إلى ذويهم لمناسبة الأعياد، على أمل ضخ المزيد من الدولارات الأميركية في شرايين الاقتصاد اللبناني الذي أصابته حالة الاستعصاء السياسي في مقتل.

المصدر: سكاي نيوز عربية

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=21059

ذات صلة

spot_img