spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 44

آخر المقالات

هاني الترك OAM-إعترافاتي في عيد ميلادي

مجلة عرب أستراليا إعترافاتي في عيد ميلادي بقلم الكاتب هاني الترك...

هاني الترك OAM-سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة

مجلة عرب أستراليا سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة بقلم...

روني عبد النور ـ خلايانا ترقص على إيقاع الميتوكوندريا

بقلم روني عبد النور مجلة عرب أستراليا في المؤتمر العالمي الرابع...

الدكتور علي الموسوي يهدي بابا الفاتيكان العباءة العربية ( البشت العراقي )

مجلة عرب أستراليا الدكتور  علي موسى الموسوي أمين عام المجلس...

أ.د. علي أسعد وطفة- في محراب الوهج التنويري للمفكر العربي ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا في محراب الوهج التنويري للمفكر العربي ماجد...

راغدة السمان- حياة بلا سلام

مجلة عرب أستراليا سيدني- حياة بلا سلام بقلم الكاتبة راغدة السمان

صديق مُقِّلٌ الكلام، يتألم بصمت وصبر، لا يعرف الكره، حساسية مفرطة، صفات كفيلة بهذا الزمن أن تجعل من شخصية حنونة أن تعاني حرقة الفراق لأهل وراء البحار وأَب كان السند والعِمَاد توفاه الله.. وُدِّعَ بقبلة وَدَاعٍ الكترونية من أبنائه الشباب والبنات والذين فرقتهم الحرب المشؤومة كلٍّ منهم بقارة..!

رفيقة عمري منذ الطفولة وفي فترة لا تتجاوز الخمسة أشهر توفي أخاها.. أباها.. ووالدتها… أحداث خارج قدرة التحمل واستيعاب العقل وهي وراء البحار في المغترب، هذا ما نعيشه ونسمعه يوميا حقيقة كالحنظل وأحداث مروعة متشابهة تفتت حجر الصّوّان، هذا ما كسبناه من الحرب الكونية على بلادنا والحرب الداخلية الأشّد بلاءاً من الوبّاء الفتّاك:

التشتت والأمراض النفسية للغالبية العظمى، باستثناء من لا ضمير ولا وفاء ولا رحمة عندهم وهم بغنى عن التعريف  يطلق عليهم مجموعة من التافهين ينجبون التافهين ويوظفون التافهين فالتافه يحب شبيهه، والمنافق يحب منافق ..

يقول ابن خلدون# عندما تنهار الأوطان يكثر المنجمون والمتصعلكون والمنافقون والتافهون# هذه مجموعة ما كسبناه من /المؤامرة/ إن كنا في الخارج أو في الداخل ..

“إن الحرب حيثما تعسكر القوات ينبت شجر الشوك” فالسلاح أداة شؤم يبغضه الناس لا مجد في الإنتصار، التمجيد والتهليل هو الإعلاء. من شأن القتل والتهجير وعيشة الذل وإهانة المواطن بمعاناته اليومية من فقد أهله وعائلته وأبنائه  …ومازلنا بعد السنين العشر نقيم  طقوس الحداد على بعضنا دون استثناء…

ترى ما هي الموانع الفائق قدسها لنعيش السلام والبساطة في بلادنا في مسقط رأسنا على أرض تراب آبائنا وأجدادنا  ؟!! ألا بديل عن الضياع والحنين والموت اليومي قهراً؟

ألا صحوة بعد سبات؟ أم أنكم أدمنتم قتل واغتيال أبناء أمتّكم وحرمانهم أبسط حقوقهم ..ومع سبق الإصرار والترصد… هو ليس قدر.. من يختبر الحياة داخل وخارج الوطن يتعلم درس الحياة جيدا

يتعلم ما هي الغربة ومآسيها وما تترك من ندبات، يتعلم أن العدو الأكبر ليس الجهل فقط بل وهم أننا نعرف كل شيء.. بعد أن انتهينا من التهليل بقدوم العام لنعلم أن ما حققناه في السنين السابقة ما هو إلاّ امتداد لسنين لاحقة، وما حشوه من برامج عبر جميع الوسائل الإعلامية من توقعات وأوهام ما هي إلا مخدرات ومسكنات لها أعراضها الجانبية…أعمالنا عاداتنا اليومية هي التي تسيطر على ساعات الزمن، أنت محصلة ما تفكر وما تعمل..

عندما يتمدد العقل بالقراءة والعلم لا يعود إلى حجمه الطبيعي وستشعر بالحرج من نفسك وستدرك كم أنك تسبح في القبح، وستدرك  أن من يحافظ على صلته بجذوره  وبين أهله هي قوته وسعادته الحقيقية.

لا أن تقطع رأس أخيك لتنهبه وتسرق بيته باسم الله… إلهك يعطيك الحب والسلام والرحمة والمودة يرشدك على طريق الحق والحياة والفرح يعيش معك لا تبحث عنه لأنه في كل مكان هو الخفي الثابت مصدر كل حركة ظاهرة هو الكلي الوجود ….

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=21506

ذات صلة

spot_img