spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 44

آخر المقالات

هاني الترك OAM-إعترافاتي في عيد ميلادي

مجلة عرب أستراليا إعترافاتي في عيد ميلادي بقلم الكاتب هاني الترك...

هاني الترك OAM-سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة

مجلة عرب أستراليا سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة بقلم...

روني عبد النور ـ خلايانا ترقص على إيقاع الميتوكوندريا

بقلم روني عبد النور مجلة عرب أستراليا في المؤتمر العالمي الرابع...

الدكتور علي الموسوي يهدي بابا الفاتيكان العباءة العربية ( البشت العراقي )

مجلة عرب أستراليا الدكتور  علي موسى الموسوي أمين عام المجلس...

أ.د. علي أسعد وطفة- في محراب الوهج التنويري للمفكر العربي ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا في محراب الوهج التنويري للمفكر العربي ماجد...

دعوة لحضور حفل توقيع كتاب الدكتورة نجمة حبيب “ربيع لم يزهر “

مجلة عرب أستراليا سيدني

رواية «ربيعٌ لم يُزهر» للكاتبة نجمة خليل حبيب. الرواية شهادة على معاناة الإنسان الفلسطيني في لبنان أثناء الحرب الأهلية، وصولاً إلى الاجتياح الإسرائيلي؛ فتعيد إلى الذاكرة مشاهد من القتل المجاني الذي استشرى في مخيمات الفلسطينيين، بما فيها أحداث مخيمات ضبية وصبرا وشاتيلا وحصار العاصمة بيروت، وانقسامها إلى مناطق نفوذ، احتلتها مجموعات متقاتلة وعاثت بسكانها قتلاً وتدميراً، وقد اتخذت من بعض الشعارات «الوطنية» مبرراً لأفعالها.

من هنا يمكن فهم نزوع التصوير الروائي إلى تشخيص التشرد الفلسطيني عبر قيم أسلوبية تستنفر لها الروائية عدةَ الوصف الدرامي المفعم قتامة، حيث تتسرب الظلال إلى تجاويف الشخصيات الروائية، عاكسة الخراب الوجودي للذات الذي لا يُنتشل من السياق النصي إلا بقدر الخروج من المناطق المعتمة. ولذلك تحضر في الرواية يوميات المهجّرين إلى بيروت وتعاونهم على تخطي تلك المرحلة الصعبة، ما يؤشر إلى وجود بداية ارتباط جديد بالحياة. وإذا كانت الرواية تتخذ من الحرب الأهلية خلفية لها، إلا أنها حاولت تثبيت دلالة اللحظة السعيدة فيها، من خلال إنجاب طفل لزوجين ظنا أنهما لن يرزقا بعدما تجاوزا مرحلة الشباب، فتأتي بشارة قدوم «ربيع» الطفل بمثابة البلسم لكل ما مرّا به من آلام. جاءت الرواية في 168 صفحة من القطع المتوسط.

رابط مختصر –https://arabsaustralia.com/?p=26996

 

ذات صلة

spot_img