spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

أقدم دولة مجهرية في أستراليا تختفي بسبب فيروس كورونا

مجلة عرب أستراليا-سيدني CNN –انتهى مؤخراً عهد دولة مجهرية تُدعى “Hutt River”، والتي شكلها “أمير” في أستراليا.وأصدرت “Hutt River”، وهي مقاطعة أعلنت عن نفسها بنفسها، جوازات سفر خاصة بها، كما أنها أعلنت الحرب على أستراليا في إحدى المرات. ورغم ذلك، إلا أنها أصبحت معروفة في الأعوام الأخيرة كمعلم غريب وجاذب للسياح.

ولكن، أجبر التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، إلى جانب فاتورة ضريبية ضخمة، المقاطعة على الإعلان أنها ستستسلم لأستراليا أخيراً.وتعود أصول “Hutt River” كدولة مجهرية إلى عام 1970، عندما ادعى الأمير الراحل ليونارد كاسلي أنه استغل ثغرة قانونية لإنشاء المقاطعة بجزء منعزل في أستراليا الغربية، وعلى بعد 500 كيلومتر شمال عاصمة الولاية، بيرث.

أقدم دولة مجهرية في أستراليا تختفي بسبب فيروس كورونا

وتقع هذه الدولة المجهرية على مساحة 75 كيلومتراً مربعاً من الأراضي الزراعية، وكانت مساحتها ضعف مساحة ماكاو، ولكنها مأهولة من قبل أقل من 30 شخصاً.ورغم عدم اعتراف أستراليا بها رسمياً، إلى أنها تصرفت كدولة مستقلة، إذ منحت حكومتها التأشيرات، ورخص القيادة، وأصدرت جوازات السفر، وعملة خاصة بها.

وإلى جانب ذلك، قيل إنها تدير 13 مكتباً خارجياً في 10 بلدان مختلفة، ومن ضمنها الولايات المتحدة، وفرنسا. وعندما توفي الأمير ليونارد في فبراير/شباط من العام الماضي، ترك خلفه فاتورة ضريبية قيمتها 2.15 مليون دولار، ما أجبر ابنه ووريثه، الأمير غريم كاسلي، الإعلان عن بيع المقاطعة لأرضها لسداد الديون الأسبوع الماضي.

وعبر كاسلي عن حزنه لحل هذه الدولة المجهرية لـCNN، وقال: “من المحزن مشاهدة والدك يبني شيئاً لـ50 عاماً، ومن ثم يجب عليك إغلاقه”.وأضاف كاسلي: “إنها أوقات عصيبة اقتصادياً وصحياً حول العالم بسبب كوفيد، ونحن نشعر بذلك أيضاً”.

أكثر دولة مجهرية شهيرة في أستراليا

وتُعد الدول المجهرية كيانات تدّعي أنها دول ذات سيادة، ولكنها لا تُعد مستقلة من ناحية قانونية، على عكس دول مجهرية مثل مدينة الفاتيكان، والتي تتمتع بسيادة معترفة بها دولياً.

وأنتجت أستراليا دول مجهرية أكثر مقارنة بمعظم البلدان، وعلى مدى العقود الأخيرة، أعلن العشرات من مواطنيها الاستقلال عن أستراليا. مع ذلك، لا تتمتع أي منها بالشهرة التي تمتعت بها إمارة “Hutt River”، التي تُعرف أيضاً بمقاطعة “Hutt River”، إذ أنها احتلت العناوين الرئيسية في جميع أنحاء العالم على مدار الأعوام الخمسين الماضية.

ورغم أن الأمير ليونارد قرر الانفصال عن أستراليا بسبب خلافه مع القوانين الزراعية، إلا أنه حوّل الإمارة إلى معلم سياحي فريد.ولكن، مثل مختلف الوجهات السياحية في العالم، أصبحت الإمارة معرضة للخطر بسبب التأثير الاقتصادي للجائحة.وكانت السياحة من إحدى مصادر الدخل الرئيسية للإمارة، وخصوصاً خلال الأعوام الـ15 الماضية بفضل انتشار قصتها عبر الإنترنت.

وبالنسبة للعديد من الزوار، فإن الحصول على ختم من إمارة “Hutt River” على جوازات سفرهم تجعل الرحلة إليها تستحق العناء. وبمجرد انتهاء هذه العملية، يرافق موظف الزوار عبر المباني الرئيسية للإمارة، كما أنه يشرح لهم تاريخها المحلي.ويمكن للمسافرين زيارة مكتب البريد في الإمارة لإرسال رسالة، أو شراء بعض الطوابع.

وتتضمن المعالم الجاذبة الأخرى في المكان كنيسة صغيرة غير طائفية، والضريح التعليمي المقدس الخاص بالأميرة شيرلي، والتي سُميت تيمناً باسم زوجة الأمير ليونارد.ويمكن للزوار تفقد المجموعة الفنية الملكية أيضاً، والتي تتضمن 300 قطعة، إضافةً إلى تمثال عملاق لرأس الأمير ليونارد نحتها فنان كندي.

وعندما أدرك الأمير ليونارد أن الحكومة الأسترالية كانت تلاحق المقاطعة بسبب الضرائب غير المدفوعة، قيل إنه استشار حكومته الخاصة، وبدلاً من دفع قيمتها، قرر شن الحرب على أستراليا في عام 1977. وليس من الواضح كيف كان الأمير ينوي شن المعركة، إذ أن قوة الدفاع الخاصة بالمقاطعة لم تتأسس إلا بعد 11 عاماً.

واستمرت حرب الأمير ضد أستراليا لبضعة أيام فقط.وواصل مكتب الضرائب الأسترالي ملاحقة المقاطعة بشأن الفواتير غير المسددة، ما دفعها إلى الاستسلام الأسبوع الماضي.ورغم أنه يشعر بخيبة الأمل، إلا أن الوريث كاسلي “فخور جداً” بما حققه والده.

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=10426

ذات صلة

spot_img