spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 50

آخر المقالات

علا بياض ـ عارٌ على أستراليا أن يعاني مواطنوها من الفقر

بقلم علا بياض رئيسة التحرير  تعيش أستراليا في الوقت الحاليّ...

فادي سيدو ـ دراسة نقدية لنثرية ” كونشرتو….. للشاعرة نسرين صايغ

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتب فادي جميل سيدو كتبت الشاعرة...

شوقي مسلماني ـ دراسة نقدية حول كتاب “غرب آسيا ما بعد واشنطن “للدكتور الأسترالي تيم آندرسون

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الشاعر شوقي مسلماني منطقة الشرق الأوسط،...

هاني الترك OAMـ حكومة العمال والعرب

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM هذه وقفة نحلل...

أستراليا: هستيريا حزب العمال  وانتهازية الاحرار

  بقلم. الكاتب السياسي عباس علي مراد لم تكون السينتورة...

أستراليا منحتنا الكرامة.. الدكتورة مريم جوزيف تروي تفاصيل قصّتها مع الهجرة

مجلة عرب أستراليا سيدني- أستراليا منحتنا الكرامة.. الدكتورة مريم جوزيف تروي تفاصيل قصّتها مع الهجرة

استضافت منال العاني في بودكاست “قصة هجرتي” الدكتورة مريم جوزيف وهي أخصائية أمراض الشيخوخة وطبيبة استشارية باطنية تركت العراق عام 1991 بسبب الحروب وعدم الاستقرار.

وقالت الدكتورة مريم جوزيف “تركت وطني العراق في عام ١٩٩١ رغما عني بسبب الحروب وعدم الاستقرار. وفي وقتها كنت طالبة كلية طب في جامعة بغداد في المرحلة السادسة والأخيرة من دراستي وكان قد تبقى لي عدة أشهر للتخرج.”

“وبقيت في ملاجئ تركيا لمدة عام واحد إلى أن تمكنت من الحصول على الفيزا لاستراليا كلاجئة مع أهلي في عام ١٩٩٢. والحياة وقتها كانت صعبة ومؤلمة نفسيا جدا سواء أثناء تواجدي في بغداد وكركوك ومن ثم الهروب إلى شمال العراق ومن بعدها إلى تركيا والى أن وصلت استراليا.”

وأضافت الدكتورة مريم لإذاعة أس بي أس عربي24 “ففي عام واحد انقلبت حياتنا رأسا على عقب. وبالرغم من الإحساس بالإحباط والضياع والألم والفقدان لم أعطي لهذه المشاعر فرصة أن تتغلب علي أو أحس بالشفقة على نفسي.”

“وبالعكس عملت جاهدة لأبدأ من جديد. وعملت جاهدة لأبدأ دراسة الطب مرة أخرى وأكملت الدراسة في جامعة سدني بعد أربع سنوات وبدأت اعمل كطبيبة مقيمة ومن ثم بعدها درست الاختصاص في مجال أمراض الشيخوخة لمدة ٧ سنوات أخرى وعملت في مستشفيات عديدة في استراليا.”

وتابعت الدكتورة مريم جوزيف أخصائية أمراض الشيخوخة وطبيبة استشارية باطنية “لازلت اعمل وعندي أيضا عيادتي الخاصة . الدراسة والعمل بالنسبة لي كانا مصدر الأمل والثقة والسعادة لي. وحاولت أن لا أكون عاطفية وحساسة جدا وأن أتوقف من التفكير والعيش في الماضي وأن أركز على الحاضر واحدد أهدافي وأكون ايجابية بقدر الإمكان.”

“طبعا تربية الأولاد مهمة جدا وصعبة ومسؤولية كبيرة وقبل أن اربي أولادي اعمل جاهدة على تغيير نفسي لأتعلم واكتسب مهارات جيدة للتربية لائقة بالعالم الحالي ومتفهمة لتحدياته. فالطرق القديمة التي اتبعها أهلنا معنا وان كانت جيدة في وقتها قد تكون مؤذية ونتائجها سلبية إذا طبقناها الآن على أولادنا .”

“أنا لا أؤمن بالتعليم الإجباري وطريقتي مع أولادي هي غير مباشرة فدائما ادعوهم لمشاركتي في مناسبات ثقافية واجتماعية مختلفة سوا كانت آشورية أو عراقية أو عربية وأشاركهم في ارتداء الزي الآشوري أو الرقص معهم دبكات آشورية أو إلقاء الخطابات وهذا يولد لهم حب الفضول في تعلم اللغة والعادات والتقاليد وزيادة ثقافتهم عن تاريخهم وهويتهم وأصلهم. ”

‎وتحدثت الدكتورة مريم عن أستراليا قائلةً “انطباعي الأول بأستراليا كان الانبهار بجمال الطبيعة والخضار والجو الصافي والنظافة والنظام والقانون.”

“أستراليا تعطي الفرص حتى للأعمار المتقدمة بالسن بالدراسة أو السبل لدراسة اختصاص معين بطرق مختلفة وإعطاء فرص جيدة جدا للحياة لذوي المهن الحرفية المختلفة. ”

وخلصت الدكتورة مريم جوزيف قصة هجرتها بالقول “استراليا أعطتنا الحياة والأمل والكرامة من جديد ولا نستطيع أن ننسى هذا الفضل ونبقى شاكرين لهذا البلد مدى الحياة وأيضا لا أستطيع أن أنسى العراق بلاد الرافدين فهو جزء مني وتاريخي وذكرياتي ومن هويتي وهوية أجدادي الآشوريين.”

المصدر: أس بي أس عربي24

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=25298

ذات صلة

spot_img