spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

منير الحردول- الفيروسات الغامضة وبداية العد العكسي لبداية خلخلة حياة الإنسان

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتب منير الحردول لا يمكن...

د. زياد علوش ــ لبنان بين الرئاستين الأمريكية والإيرانية

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش وقد تجاوز اللبنانيون...

أ.د.عماد شبلاق ـ يوميات “سنترلنكاوي” في سدني! 

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية...

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

أحمد عادل ـ تداعيات الصراخ المتكرر في وجه الأطفال

مجله عرب استراليا- سيدني -تداعيات الصراخ المتكرر في وجه الأطفال- أحمد عادل..معلم لغة عربيه/مصر

أحمد عادل

اعتاد الكثير من الآباء والأمهات فى مجتمعاتنا على أسلوب خاطئ فى التربية توارثوه عبر الأجيال السابقة ، ويعتمد على الصراخ والتحدث مع الطفل بصوت أعلى من نبرة الصوت الطبيعية ، ولا يجدر بهم أن يتفهموا أن هذا الأمر قد يؤدي إلى مشاكل نفسية وخيمة في المستقبل ، كل هذا سنتطرق له في هذا التقرير .

 الصراخ يسبب الرعب والهلع للأطفال

أوضح الدكتور أمجد العجرودى استشارى أمراض الطب النفسى بالمجلس الإقليمى للطب النفسى أن الصوت العالي  الذى يصدر من الأم أو الأب على الطفل الصغير من شأنه أن يجعله مصابا بالرعب الشديد ويتسبب له فى الهلع، كما أن الصراخ الشديد  الدائم للطفل قد يضره إضراراً كبيراً، ويؤثر على نفسيته .

الصوت التشجيعي هو الأكثر فاعلية في النفس

توصلت دراسة نشرتها bbc  وأجراها باحثون في جامعة كارديف البريطانية استجابات مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاما لتعليمات أعطيتْ لهم بطرق مختلفة للحديث.

تستخدم الدراسة مشاهد عائلية تحتوي على نقاشات، مثل مشهد محاولة إقناع مراهق بعمل واجباته المنزلية أو الاستعداد للمدرسة في الصباح.

وغطت عينة الدراسة أكثر من ألف مراهق تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاما خضعوا لنفس التعليمات التي أعطيت لهم بأساليب مختلفة.

وخلصت الدراسة إلى أن الأمهات اللائي يستخدمن نبرة صوت “متسلطة” في محاولة للضغط على أبنائهن المراهقين يحصلن على ردة فعل عكسية؛ إذ يستثير ذلك غضب المراهقين.

لكن الصوت الأكثر دفئا، الأكثر تشجيعا، الذي يحاول التودد بدلا من المواجهة، كان صاحب النتائج الأفضل في دفع الأبناء إلى الأمام.

اليونسيف تربط الصوت العالي بالتنمر

ربطت منظمة اليونسيف العالمية الصوت العالي وأضراره الجسيمة بالتنمر ، وأوضحت تأثيره على الأبناء مستقبلياً  فيما بعد وهو :

  • فقدان الثقة بالنفس.
  • فقدان التركيز وتراجع الأداء المستوى الدراسي.
  • الخجل الاجتماعي والخوف من مواجهة المجتمعات الجديدة.
  • احتمال حدوث مشاكل في الصحة النفسية مثل الاكتئاب، والقلق، وحدوث حالات انتحار.

وأخيراً .. قالت نيتا فاينشتاين الباحثة في جامعة كارديف البريطانية : “إذا ما أراد الآباء الخروج بأفضل النتائج من حواراتهم مع الأبناء المراهقين، فمن المهم أن يتذكروا استخدام نبرة الصوت التشجيعية والابتعاد عن الصراخ والصوت العالي .

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=12944

ذات صلة

spot_img