spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل سيترك ألبانيزي تراثًا؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM كل رئيس...

د. زياد علوش ـ مطار القليعات “رينيه معوض” فرصة انمائية تاريخية حذاري إضاعتها

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش  تكمن أهمية خطوة...

إبراهيم أبو عواد ـ لماذا تستهدف إسرائيل الجيش اللبناني؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد   في كُلِّ مَرَّة...

هاني الترك OAMـ لا تراجع عن التنوع الثقافي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM في اليوم العالمي...

ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية

مجلة عرب أسترالياـ ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب...

وزيرة الخارجية بيني وونغ في خطاب تاريخي.. تحث المملكة المتحدة على مواجهة ماضيها الاستعماري

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

وزيرة الخارجية بيني وونغ في خطاب تاريخي.. تحث المملكة المتحدة على مواجهة ماضيها الاستعماري

أكدت وزيرة الخارجية بيني وونغ على عمق الروابط بين أستراليا والمملكة المتحدة لكنها لم تغفل الإشارة إلى تاريخ البلدين المثير للجدل في المحيط الهادئ.

حثت وزيرة الخارجية بيني وونغ المملكة المتحدة على مواجهة ماضيها الاستعماري في المحيطين الهندي والهادئ حيث تمضي بريطانيا قدما في اتجاه المنطقة.

في خطاب تاريخي ألقته في كينجز كوليدج في لندن، سلّطت السناتور وونغ الضوء على الروابط العميقة بين البلدين، قائلة إن العديد من الأستراليين استمروا في اعتبار أنفسهم بريطانيين بعد نشوء الاتحاد الفيدرالي منذ أكثر من قرن.

وقالت السناتور وونغ: “لكن مع تغير طبيعة دولنا، تغيرت منطقتنا بل وعالمنا، كذلك تغيرت طبيعة علاقتنا”.

وقالت إن “الوجه الحديث” لأستراليا وبريطانيا يضم عدداً كبيراً من الثقافات، وفهمه ضروري لتقدم البلدين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

“اليوم، كبلد حديث متعدد الثقافات يشكل موطناً لأشخاص من أكثر من 300 سلالة وأقدم ثقافة مستمرة على وجه الأرض، ترى أستراليا نفسها جزءاً لا يتجزأ من المحيطين الهندي والهادئ.”

وأشارت السناتور وونغ إلى تاريخها الشخصي كأحد أحفاد المستعمرين البريطانيين في أستراليا والمهاجرين الصينيين إلى ماليزيا الحديثة.

أضافت وونغ: “هذا الجانب الآخر من عائلتي كان له تجربة مختلفة تماماً عن الاستعمار البريطاني”.

وقالت السناتور وونغ إن العديد من الأشخاص المتحدرين من نفس العشائر الصينية مثل والدها كانوا يعملون في مناجم القصدير والمزارع لصالح شركة شمال بورنيو البريطانية، بينما عمل آخرون، بما في ذلك جدتها، كخدم في المنازل للمستعمرين البريطانيين.

وقالت: “يمكن أن تكون مثل هذه القصص أحياناً مصدراً لعدم الارتياح، لأصحاب القصص وللذين يسمعونها”.

المصدر: أس بي أس عربي24

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=27405

ذات صلة

spot_img