spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

الدكتور طلال أبوغزاله يكتب: وقف إطلاق نار أم اتفاق سلام؟ أم شيء آخر!

مجلة عرب أسترالياـ الدكتور طلال أبوغزاله يكتب: وقف إطلاق...

هل يمكن لجيناتك أن تنقذك من السكري؟ العلماء يكشفون المفاجأة

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ هل يمكن لجيناتك أن تنقذك من السكري؟ العلماء يكشفون المفاجأة

يقول الخبراء إن جيناتنا، وليس نظامنا الغذائي فقط، يمكن أن تعمل على تحسين صحة الأمعاء، وبالتالي المساعدة في حماية الأفراد من مرض السكري.

تمكّن باحثون في مركز تشارلز بيركنز في سيدني من تحديد مكون وراثي يؤثر على تكوين ميكروبيوم الأمعاء، وما يتبعه من تأثيرات على الصحة الأيضية. ورغم الاعتراف بأن العوامل الغذائية تلعب دورًا هامًا في صحة الأمعاء، تشير الأبحاث إلى أن العوامل الوراثية تساهم أيضًا بشكل كبير.

تركز الدراسة على ألفا ديفينسينات، وهي بروتينات صغيرة أو ببتيدات تنتجها الجينات، مع ملاحظة مستويات متفاوتة لهذه البروتينات بين الأفراد.

وأوضح البروفيسور ديفيد جيمس من مركز تشارلز بيركنز: “الميكروبيوم يشبه الحديقة، فهو يحتوي على نباتات جميلة ولكنه يحتوي أيضًا على أعشاب ضارة. النباتات الجميلة تساهم في الصحة الجيدة، بينما الأعشاب الضارة تساهم في الصحة السيئة.”

وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران أن هذه الببتيدات تستهدف بشكل انتقائي بكتيريا محددة داخل الأمعاء، ما يؤدي إلى تحسين الصحة الأيضية للفئران وحمايتها من آثار النظام الغذائي غير الصحي.

وقال الباحث الدكتور ستيوارت ماسون: “لقد وجدنا أن تغذية الفئران بهذه الببتيدات أدى إلى تحسين صحتها الأيضية، وكانت محمية من تأثيرات النظام الغذائي غير الصحي، ونحن نعتقد أن هذا مثير حقًا.”

ويرغب الباحثون الآن في معرفة كيفية تأثير قياس هذه الببتيدات لدى البشر على صحة الإنسان والأمراض مثل مرض السكري، بهدف إمكانية تعزيز المستويات المنخفضة منها وتحسين الصحة الأيضية للأفراد.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=44031

ذات صلة

spot_img