spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 44

آخر المقالات

نضال العضايلة -رمضان غزة حرب وحصار ودمار وفقر وتخاذل عربي غير مسبوق

مجلة عرب أستراليا رمضان غزة حرب وحصار ودمار وفقر وتخاذل...

إبراهيم أبو عواد- فلسفة الواقعية السحرية

مجلة عرب أستراليا فلسفة الواقعية السحرية بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد إنَّ...

هاني الترك OAM- رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي

مجلة عرب أستراليا رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي بقلم الكاتب...

هاني الترك OAM-إعترافاتي في عيد ميلادي

مجلة عرب أستراليا إعترافاتي في عيد ميلادي بقلم الكاتب هاني الترك...

هاني الترك OAM-سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة

مجلة عرب أستراليا سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة بقلم...

هل مقاطعة المنتجات الفرنسية رسالة فعالة أم لا؟

مجلة عرب أستراليا – سيدني- القبس – بدت مقاطعة البضائع والسلع الفرنسية أقرب المطالب وأكثرها شعبية لدى طوائف عديدة في المجتمع، كردِّ فوري على الإساءات إلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

بيد أن هذه المقاطعة، التي يكرر الكثيرون تنفيذها في كل أزمة، أثبتت عدم جدواها في كثير من المناسبات السابقة. ويرى مراقبون أن المقاطعة ليست رسالة ناجحة؛ فهي دائماً ما تكون ردّاً انفعالياً غاضباً، يتبيّن مع الوقت أن تأثيره محدود، وإنْ كان يتضرر منه الطرف الآخر فهو في الوقت عينه يتضرر منه المواطن، الذي يُحرم من سلع معيّنة.

ووفق المراقبين، فإن حجم التبادل التجاري بين البلدين، وإن لم يكن قليلاً (بلغ في النصف الأول من العام الحالي 362.7 مليون يورو)، فإنه لن يغيّر من المواقف الرسمية الفرنسية، وبالتالي فإن تغليب الحوار الحضاري هو السلاح الأمضى والأكثر نجاعة في نيل الحقوق.

ويعتقد هؤلاء أن التحرّك القانوني من قبل منظمات المجتمع المدني، مثلاً، هو الأكثر فاعلية لاسترداد الحقوق؛ لأن المقاطعة، التي يُنادي بها كثيرون، حالة رمزية قد لا توصّل الرسالة المطلوب إيصالها إلى الطرف المرسلة إليه.

ويدلل كثيرون على أن مقاطعة السلع الغذائية مجرّد رد فعل غاضب، سرعان ما يفقد تأثيره، لوجود سلع كثيرة يصعب على المواطنين الاستغناء عنها؛ كالأدوية الفرنسية التي يحتاجها المرضى بشكل عاجل واعتادوا عليها.

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=11903

 

 

ذات صلة

spot_img