spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

ريما الكلزلي- قراءة في فكر الباحث ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة ريما الكلزلي تجلّيات التنوّع...

أ.د.عماد شبلاق ـ الشعب يريد تعديل النظام!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق-رئيس الجمعية الأمريكية...

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هل للضحك المفتعل تأثير إيجابي على صحة الإنسان؟

مجلة عرب أستراليا سيدني-هل للضحك المفتعل تأثير إيجابي على صحة الإنسان؟

غالبا ما تستخدم مقولة “اضحك تضحك لك الدنيا”، للتفاؤل وبث الطاقة الإيجابية لدى الإنسان. لكن ما الذي يفعله الضحك بالضبط داخل الجسم؟ وهل للضحك المفتعل نفس التأثير الإيجابي على صحة الإنسان؟

في عام 1995 أسس الطبيب الهندي مادان كاتاريا يوغا الضحك على أساس مفهوم أن الضحك المفتعل بإمكانه أن يوفر نفس الفوائد الصحية للضحك العفوي، نقلاً عن موقع “لايف غوز أون” الألماني. كما أسس الطبيب الهندي أول نادٍ للضحك واليوم أصبح هناك أكثر من ستة آلاف نادٍ للضحك حول العالم. في الأول من شهر مايو / أيَّار عام 1998دعا الطبيب الهندي إلى الاحتفال باليوم العالمي للضحك عن طريق تجمع الناس في الشوارع والضحك لمدة ثلاث دقائق متواصلة. وتعد ألمانيا أول البلدان إحياءاً لهذا اليوم.

الأشخاص قليلو الضحك خلال حياتهم اليومية، يمكنهم حضور إحدى دورات الضحك أو دروس يوغا الضحك أو الانضمام إلى نادي للضحك. ليس من الضروري، التمتع بروح مرحة، إذ ليس عليك إلقاء النكات هناك، بل يتم تنشيط عضلات الضحك عن طريق بعض التدريبات المرحة، ولأن الدماغ البشري لا يفرق بين الضحك الحقيقي والمزيف، فإن ذلك يشعر المرء بالتحسن.

صناعة الضحك!

وفق الرابطة الأوروبية لمعلمي يوغا الضحك والتدريب الفكاهي، خلال دورات يوغا الضحك ودروس الضح، يتم البدء بالتمارين، التي تهدف إلى تسهيل وتحفيز الضحك الحر. وتوضح الرابطة سير هذه التمارين:”في يوغا الضحك، على عكس النكات، لا يبدأ الضحك من خلال المكون المعرفي (النكتة) ولكن من خلال المستوى الحركي (الابتسامة والضحك)، وهو أمر غير معتاد في البداية”. تبدأ بتمارين الابتسام والتنفس التي تشبه الضحك. بعد فترة، تتحول الضحكة المتعمدة إلى ضحكة طبيعية. على غرار طرق الاسترخاء، يمكنك تدريب نفسك على الضحك والمزاج المرح بشكل أسرع، كما يشرح الخبراء.

خلال الضحك، تشتد حوالي 300 عضلة في جسم الإنسان. ويصبح التنفس أسرع، وتتوسع الرئتان وتستقبل المزيد من الأكسجين. هذه العملية تحفز تدفق الدم وكذلك الدورة الدموية بأكملها. بالإضافة إلى ذلك، يقوم الدماغ بإفراز هرمونات السعادة، والتي تسمى الإندورفين، بينما ينخفض إنتاج هرموني التوتر الأدرينالين والكورتيزون. يتلاشى التوتر والحزن، ويقل الألم. يعتقد الباحثون أن انخفاض التوتر والالتهابات في الجسم يقي من الإصابة بأمراض القلب الخطيرة. الضحك مفيد أيضاً لجهاز المناعة، إذ تظهر الدراسات الأمريكية أن الضحك يزيد على ما يبدو من عدد الخلايا المناعية، بما في ذلك تلك التي تمنع تكون الخلايا السرطانية داخل الجسم. حتى أن هناك تخصصاً طبياً يدرس آثار الضحك على الصحة الجسدية والعقلية.

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=17691

المصدر..dw

ذات صلة

spot_img