spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

هاني الترك OAM ـ احتفال الجالية الفلسطينية باليوم الوطني الفلسطيني

مجله عرب استراليا – سيدني –  احتفال الجالية الفلسطينية باليوم الوطني الفلسطيني – بقلم الصحفي هاني الترك OAM- نشر في جريده التلغراف

احتفلت الجالية الفلسطينية ممثلة باتحاد عمال فلسطين وحركة فتح والنادي الفلسطيني وجمعية الخريجين الفلسطينيين الاستراليين باليوم الوطني الفلسطيني حضره عدد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والسفير الفلسطيني لدى كانبرا الدكتور عزت عبد الهادي وأمين عام سر حركة فتح في استراليا عبد القادر قرانوح والبرلمانيون من بينهم ليندا فولتس ولي رينون وشوكت مسلماني وجوليا فين وجهاد ديب ورئيس بلدية كانتربري بانكستاون كال عصفور ولفيف من الإعلاميين من بينهم من التلغراف رئيس التحرير انطوان القزي وهاني الترك وعلا بياض.

رحب عريف الحفل رئيس اتحاد عمال فلسطين بشير صوالحة بالحضور وقال أن تم الاعتراف بدولة فلسطين وعاصتمها القدس بقرارات الأمم المتحدة عام 1988.. وأشار إلى الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات الرئيس الراحل ياسر عرفات والقادة الفلسطينيين الآخرين.

وأضاف: »إن عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين 141 دولة.. وحتى الأسبوع الماضي صوّتت في الأمم المتحدة 163 دولة في حق الفلسطينيين إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وطالب الحكومة الاسترالية بأن تحذو حذو الدول التي اعترفت بفلسطين مثلما أن حزب العمال اعترف بدولة فلسطين.

وألقى السفير عزت عبد الهادي كلمة وقال أن اليوم الفلسطيني قد أقره الرئيس الراحل عرفات بتاريخ 15 نوفمبر 1988.. وكل عام تصدر الأمم المتحدة قرارا بالاعتراف بحق الفلسطينيين بتقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

وأضاف السفير عبد الهادي أن الحكومة الفلسطينية تمضي قدماً بهدف بناء اقتصاد فلسطيني يعتمد على الموارد الفلسطينية وليس الاقتصاد الإسرائيلي.. وفشل حلّ الدوليتين سوف ينجم عن دولة واحدة غير ديموقراطية في حين تدعي إسرئيل بالديموقراطية.

تحدثت السيناتورة لي رينون وقالت منذ عام 1948 قتلت إسرائيل عشرات الآلاف من الفلسطينيين مما يتطلب منا الالتزام بمسؤولياتنا ودعم الفلسطينيين.. وفي حقبة ترامب لرئاسة الولايات المتحدة فإنه قدم الدعم غير المحدود لإسرائيل وقطع المساعدات عن الأونروا وعن السلطة الفلسطينية.. ولا نعرف مدى سياسة الرئيس الجديد جو بايدن نحو فلسطين.. مما يتطلب كفاح الشعب الفلسطيني حيث لا نأمل أن سياسة سكوت موريسون نحو فلسطين ما هي وعلينا بناء الحركة الشعبية لفلسطين وأمامنا مهام كبيرة يجب أن ننجزها.

هاني الترك OAM ـ احتفال الجالية الفلسطينية باليوم الوطني الفلسطيني

وأكدت نائبة أوبرن لبرلمان الولاية ليندا فولتس حق الفلسطينيين بأرضهم التاريخية والاعتراف بفلسطين دولة مستقلة وعاصمتها القدس.. وقالت أنها كانت سنة صعبة على فلسطين بعدم التوصل إلى حل للصراع ويجب الحفاظ على إسرائيل بإيقاف الاستيطان والانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

وقال ا مسلماني أن الفلسطينيين عانوا من الاحتلال ولا يزالوا يكافحون من أجل أرضهم.. وعلينا في استراليا الدولة الديموقراطية وتتميز بحقوق الإنسان تحقيق العدالة للفلسطينيين والضغوط على الحكومة الفيدرالية بالاعتراف بدولة فلسطين.

وتحدث الأكاديمي الإعلامي بيتر ماننغ وقال ان الفلسطينيين أكثر الشعوب التي تتعاطف مع الأبورجينيين وقد حان الوقت أن تعترف استراليا بحق الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة.. إذ تشير استطلاعات الرأي أن 63 في المئة من الشعب الاسترالي يدعمون حق دولة فلسطين المستقلة.. وعندما يتسلم حزب العمال الحكم في استراليا سوف يعترف بدولة فلسطين المستقلة.

وتحدثت جولي فين نائبة غرانفيل في البرلمان وقالت أن كفاح الفلسطينيين وحقهم بالارض يجب أن يتوج بحقهم بإقامة دولة فلسطين المستقلة والاحتفال باليوم الوطني الفلسطيني يجمعنا هذه الليلة تعبيرا عن الدعم الشعبي للفسطينيين ومن حق الفلسطينيين العودة إلي ديارهم.

وألقى رئيس الاتحاد العربي الاسترالي إيدي زنانيري كلمة قال فيها أن القضية الفلسطينية الآن في مأزق.. وأن ترامب قد أساء للقضية الفلسطينية ونأمل أن يكون بايدن أفضل ولكن قد تعود السياسة الأميركية كما كانت سابقة في عهد أوباما وبوش.
وأضاف: فقد كان في السابق لدى الإدارة الأميركية الاستعداد بالالتزام بالقانون الدولي نحو فلسطين لأن ترامب قد تحول إلى صالح إسرائيل تماماً.

وفي استراليا علينا ترجمة التأييد لدعم فلسطين وعاصمتها القدس إلى سياسة حكومة استراليا
وفي نهاية الحفل قدم مسلماني جوائز تقديرية إلى كل من بيتر ماننغ وبشير صوالحة وعبد القادر قرانوح.

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=12573

ذات صلة

spot_img