spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

عباس علي مراد ـ ما هو مفهوم كريس منس للتناغم الاجتماعي؟!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد  سياسة وخطاب...

المحامية بهية أبو حمد ـ أعيدوا إلينا معتقلينا… ارحموا دموع الأمهات، فنحن لا نريد إلا السلام

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المحامية بهية أبو حمد  أعيدوا إلينا...

هاني الترك OAM ـ الاستثمار بالذهب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يسارع الناس...

هاني الترك OAMـ معنى اللجنة الملكية

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM

أجرى المذيعان القديران في إس بي إس عربي، بترا طوق الهندي وفارس حسن، مقابلة مع الصحافي الزميل سركيس كرم الحاصل على OAM عن تشكيل لجنة ملكية للتحقيق في الجريمة الإرهابية في بونداي. وكانت مقالة ناجحة غنية بالمعلومات، ولكن لم يتعرض أحد إلى مفهوم اللجنة الملكية والفرق بينها وبين اللجنة العادية، وكذلك لم يذكر أحد في الإذاعات التجارية الخاصة مفهوم اللجنة الملكية.

حدد ألبانيزي تحقيقات اللجنة الملكية في معاداة السامية والتماسك المجتمعي، وإجراء أي توصيات لأجهزة الأمن فيما يتعلق بحماية الحدود، والعملية الإرهابية في بونداي. ولما كانت العملية الإرهابية تمتد إلى دول الهند والفلبين وإسرائيل، فإن طابعها فدرالي وليس لولاية نيو ساوث ويلز فقط.

هنا رأيت أن ألقي الضوء على مفهوم اللجنة الملكية:

تاريخياً، إن التعبير يعني أن الملك فقط في المملكة المتحدة منيع أن يرتكب أي خطأ قانوني. تطور التعبير في أستراليا حتى أصبحت اللجنة الملكية خاضعة لتشريع فدرالي خاص بذلك. تجري اللجنة الملكية جلساتها علناً وعامة، وهي أعلى نوع من التحقيقات في أستراليا. والذين يقدمون إفادتهم في اللجنة لا يمكنهم المطالبة بالحصانة من المقاضاة عند القبض عليهم، وإذا رفضوا إعطاء إفادتهم فإنهم معرضون للسجن فوراً، ولو حتى كان المستدعى رئيس الوزراء. وكذلك يمكن للجنة الملكية أن تجري تحقيقاتها في أي اتجاه داخل حدود معاداة السامية والتماسك المجتمعي. وعيَّن ألبانيزي القاضية السابقة للمحكمة العليا الأسترالية فيرجينيا بيل رئيسة اللجنة الملكية للتحقيق، وهي معروفة في المجتمع الأسترالي، مع أن الجالية اليهودية لا تفضل تعيين هذه القاضية رئيسة للتحقيق. وسوف تستمر اللجنة في تحقيقاتها حتى تاريخ ديسمبر/كانون الأول العام الحالي، وتقدم نتائج تحقيقاتها للحكومة.

وتعبيراً عن التماسك المجتمعي الوطني، أعلن ألبانيزي أن يوم 22 يناير/كانون الثاني يوم حداد وطني على أرواح الضحايا الـ15 الذين قُتِلوا في العملية الإرهابية.

وفي مبادرة راقية، قام فريق من المتحف اليهودي الأسترالي والجمعية التاريخية اليهودية بجمع بطاقات التعزية ورسائل الدعم والاحتفاظ بها ونقلها إلى المتحف اليهودي. وقام مجلس بلدية ويفرلي بالاحتفاظ ببعض الزهور الأثرية لاستعمالها في مناسبات الذكرى المستقبلية. وقال ناطق باسم المجلس إن رسائل الدعم والتعزية والزهور كانت عارمة، وأضاف الناطق إن الهجوم الإرهابي قد كسر قلب الأمة الأسترالية، ويتعاطف مع الجالية اليهودية وعائلات الضحايا والناجين من المجزرة.

نشر في جريدة التلغراف الأسترالية

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=45594

ذات صلة

spot_img