مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM
أجرت إذاعة إس بي إس الحوار حول أحادية الثقافة الأسترالية التي تنادي بها بولين هانسون.. إذ تركز حول اللغة فقط.
إن تعريف الثقافة هو مجموعة التقاليد والعادات واللغات والقوانين.. إلخ من العناصر التي تميز مجتمعاً ما عن غيره.. مع أن اللغة هي إحدى عناصر الثقافة.. وإذا امتدت الثقافة إلى أبعد من حدودها تتحول إلى حضارة.
أستراليا متعددة الثقافات منذ وصول الأسطول الأول إلى التربة الأسترالية عام 1788.. إذ كان بين السجناء جنسيات غير بريطانية.. إلى جانب وجود الأبوريجينيين منذ 60 ألف عام.
عام 1975 ألغت حكومة غوف ويتلم سياسة أستراليا البيضاء وأُعلن أن أستراليا متعددة الحضارات.
فإن زعيمة أمة واحدة عنصرية في تحاملها على الإسلام والمسلمين.. وهي ثاني ديانة أسترالية بعد المسيحية.. وتطالب بإلغاء إس بي إس وخصخصة أي بي سي.. مع أن رئيس وزراء أستراليا الأسبق الأحراري مالكولم فريزر هو الذي أسس إس بي إس.. إن دعم الشعب لبولين هانسون منبثق من الجهل بالسياسة والاهتمام بالرياضة مثل الرغبي ولي وهانسون نفسها تفتقر إلى السياسة.
فإن التعددية الثقافية واقع لا يمكن التراجع عنها بوجود العدد الكبير من المهاجرين الذين يحملون ثقافات غير أنغلو ساكسون.. هذه الثقافات تتفاعل مع بعضها.. ولسنا ندري ما هي طبيعة ثقافة المجتمع التي ستنجم في المستقبل في أستراليا.
نشر في جريدة التلغراف الاسترالية
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=47857



