مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM
قدّم النائب الفدرالي المسلم الديانة إد هيوسك مشروع قرار في المؤتمر الوطني لحزب العمال يتهم إسرائيل بأنها تعمدت استهداف الأطفال الفلسطينيين والإبادة الجماعية والتعذيب في غزة والضفة الغربية.
غير أن اتحاد عمال البحرية الأسترالي رفض دعم مشروع هيوسك.
وقال النائب اليهودي جوش برنز والنائب الفلسطيني بسّام عبده إنه ليس في استطاعة المؤتمر تغطية كل شيء، وكل من عبده وبرنز أبوان لا يريدان أخذ أولادهما إلى بلد فيه صراع عسكري. ويتمتع حزب العمال بفرصة نحو العدالة والحوار بدلاً من الانقسام. وأضاف عبده إنه ليس من المعقول أن يغطي المؤتمر قرار العدالة في الشرق الأوسط.
وطالب الجناح اليساري من الحزب في المؤتمر، وخصوصاً اتحاد العمال والتصنيع الأسترالي، بتغيير العلم الأسترالي بسبب وجود علم المملكة المتحدة فيه. ويبلغ عدد أعضاء الاتحاد الآن 150 ألف عضو، ولكن حوالي نصفهم يدعم “حزب أمة واحدة” الذي لا يريد تغيير العلم الأسترالي الذي حارب تحت ظله الأستراليون. وفشل مشروع القرار، ورحّب مجلس النواب اليهودي الأسترالي بقرار المؤتمر برفض طلب هيوسك بأن إسرائيل ارتكبت حرب إبادة متعمدة ضد الأطفال في فلسطين.
ولم يطلب المؤتمر من حماس نزع سلاحها، وكذلك لم يطلب من السلطة الفلسطينية إصلاح أدائها، وأكد على ضرورة التوصل إلى حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية عن طريق المفاوضات، وحث إسرائيل على إنهاء الاحتلال والتراجع عن سياسة إقامة المستوطنات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية. وحث المؤتمر جميع الأطراف على إدانة الإرهاب ورفض التطرف العنيف في الشرق الأوسط.
وقال مدير مجلس النواب اليهودي الأسترالي كولين روبنشتاين إنه كان من المفروض من المؤتمر أن يطالب حماس بنزع سلاحها، وانه توجد هوة بين قرارات حزب العمال في المؤتمر وبين قرارات حزب العمال في الحكم، وموقف الحزب في الحكم هو المطالبة بحل الدولتين.
قال رئيس حزب العمال بول إركسون إنه يجب مواجهة الائتلاف وحزب أمة واحدة معاً في الانتخابات المقبلة، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أنه لا يمكن لحزب أمة واحدة والائتلاف خوض الانتخابات منفردين.
غير أن الناطق باسم حقيبة الشؤون الداخلية لحكومة الظل جونو دانيام رفض التأكيد على أن الائتلاف سوف يتبادل الأصوات التفضيلية في الانتخابات المقبلة. ورفض المؤتمر إلقاء اللائمة على إسرائيل في نشوب الحرب.
ويقول بيان للسفارة الإسرائيلية في كانبرا إن إسرائيل انسحبت من القطاع منذ عشرين عاماً، إلا أن حماس سيطرت على غزة ونفذت عملية مميتة ضد إسرائيل في هجومها عام 2023.
نشر في جريدة التلغراف الأسترالية
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=48002



