مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM
في اليوم العالمي للتنوع الثقافي قلت لإذاعة “إس بي إس عربي” إن أستراليا لن تتراجع عن التنوع الثقافي.. وذلك كالآتي:
إن تعريف الثقافة هو مجموعة التقاليد والعادات واللغات.. والآداب والصناعة إلخ.. من العناصر التي تميز مجتمعاً ما.. وإذا انتقلت الثقافة إلى أبعد من حدودها فإنها تصبح حضارة.. مثل الحضارة الغربية الحالية.. والحضارة الإسلامية العربية في القرن الحادي عشر.
ألغت أستراليا في عهد رئيس الوزراء العمالي الراحل غوف ويتلم سياسة أستراليا البيضاء.. ليحل محلها سياسة تعدد الثقافات.
فإن أرقام مكتب الإحصاء الأسترالي تقول إن 9 ملايين مواطن في أستراليا مولودون خارجها وهم يحملون ثقافات مختلفة.. مع أن التيار السائد الآن فيها هو الثقافة الأنغلوساكسونية.. ولا يمكن تكهن ما هي طبيعة الثقافة الأسترالية في المستقبل.. مع تفاعل الثقافات المختلفة فيها.
نحن كجالية عربية أثرنا بثقافتنا الخاصة في الأطعمة والأغذية العربية.. حيث أصبحت جزءاً من الثقافة الأسترالية.. قد يظن البعض أن سيطرة بعض أبناء الجالية العربية على قطاع البناء في أستراليا قد أدت إلى تأثير ثقافتنا على الثقافة الأسترالية في قطاع البناء.. إلا أن هذا غير صحيح.. لأن نشاطات البناء كلها طبقاً للقوانين الأسترالية.
نشر في جريدة التلغراف الأسترالية
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=47215



