مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM
في مساء فلسطيني أطلق الشاعر الفلسطيني الجرح والقلب والدم فؤاد شريدي ديوانه الذي يحمل عنوان: “على هذه الأرض رسم الله فلسطين”.. حضره عدد كبير من أبناء الجالية العربية.. ولفيف من الإعلاميين ومندوبي الأحزاب والمؤسسات العربية.
كانت عريفة الحفل الإعلامية المميزة التونسية الأصل.. العربية المبدأ والفلسطينية الثورة وفاء حمدي.. وقالت من ضمن ما قالت إن الشاعر فؤاد هو الكلمة التي تتخذ موقفاً ومعنى.
وألقى الناشط الاجتماعي الدكتور عماد برو كلمة جاء فيها إن قضية فلسطين هي قضية كرامة وحياة يعرفها الشرفاء.. وشعر فؤاد هو توثيق لفلسطين.. فهو يحول التجربة الفردية إلى شعور جماعي.. وكأننا نسير في فلسطين.. الجرح المفتوح والدفاع عنها هو دفاع عن حق الإنسان.. وسوف تبقى فلسطين أرضاً رسمها الله.
وقال الشاعر بدوي الحاج إن شعر فؤاد هو صوت معبر عن الجسر بين الوطن والاغتراب.. ويحلم بالعودة إلى حيفا.. من خلال أطفال الحجارة.. فإن فلسطين للفلسطينيين ولن يحررها إلا الفلسطينيون.
وألقت الكاتبة كاميليا نعيم مقتطفات من ديوان فؤاد.. ومنه “أعشق القدس.. وأعشقها إلى حد الجنون.. وإننا ذاهبون لفلسطين للنصر أو الشهادة”.
وقالت الناشطة الفلسطينية سناء أبو خليل رئيسة مؤسسة العودة للثقافة والفنون.. وهي منسقة مهرجان الفيلم الفلسطيني (العودة) في أستراليا: “إن فؤاد هو العاشق والحالم بالعودة إلى فلسطين.. وأنا عرفته منذ ثلاثة عقود.. لا يعرف مفردات الهزيمة.. وكتب عن وجع النكبة من أجل العودة”.
وألقى الأكاديمي الفلسطيني شامخ بدرة كلمة قال فيها: “نحن نقرأ تجربة فؤاد من رحم النكبة عام 1948.. ولم تكن حرباً أو تهجيراً.. ولكن مشروعاً استعمارياً.. ولذلك فإن فؤاد لم يكتب عن النكبة.. ولكن عن الثورة الحقيقية التي تحمل عوامل النصر”.
وتحدث فؤاد شريدي.. وشكر الذين حضروا من الإعلاميين والقراء وممثلي الأحزاب والذين تكلموا في الحفل وقال: “أنتم أصدقائي.. أنتم سبب وجودي وبقائي.. لكم أكتب عن فلسطين مخلداً حباً وحياة.. وإذا فتحتم نوافذ قلبي ستجدون أنفسكم فيه”.
وألقى فؤاد مقتطفات من شعره.. فيه صدق العاطفة.. ودرب الآلام.. الخارجة من القلب والتي تقع في قلوب الحضور.
نشر في جريدة التلغراف الأسترالية
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46648



