spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

هاني الترك OAM ـ الاستثمار بالذهب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يسارع الناس...

إبراهيم أبو عواد ـ فضيحة إبستين : حين تعجز الدولة عن محاسبة النخبة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد لَم تَكُن...

هاني الترك OAMـ إحياء الموتى

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تقدم علم...

هاني الترك OAMـ بولين هانسن رئيسة الوزراء

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ هاني الترك OAM

في تظاهرة جرت في يوم أستراليا في برزبن، رفع المتظاهرون شعار بولين هانسن رئيسة للوزراء، وسط الموسيقى والأعلام الأسترالية، وكانت التظاهرة سلمية.

ألقت هانسن خطاباً في المتظاهرين، رفضت فيه التعددية الحضارية، والتلوث البيئي، وأثنت على قطاع التعدين والتصنيع، وطالبت بإصلاح نظام الهجرة، وقالت إنها طيلة حياتها السياسية تفتخر بأستراليا وطالبت بالوحدة الوطنية.

حذرت هانسن من القوانين الصادرة حديثاً بخطاب الكراهية، وأن هذه القوانين تُسكت صوت الأحزاب الصغرى، وتُقيّد الحوار الديمقراطي حول سياسة الهجرة والتعددية الثقافية، وقالت لن نسلّم بتقييد حرية التعبير، ولن يوقفني أي شخص وسوف أستمر في سياستي.

وألقت بولين باللوم على ألبانيزي في برنامج الهجرة الكبير، وهو أسوأ رئيس وزراء شهدته، وطالبت من المتظاهرين دعمها في الانتخابات الفدرالية المقبلة.

فإن قيادة الائتلاف في مهب الريح، وحتى كتابة هذا المقال فإن قيادة سوزان لي في حزب الأحرار في مهب الريح، ومن الأرجح تعيين أندرو هاستي زعيماً للحزب. فإن شعبية حزب أمة واحدة بلغت 22% من الأصوات الأولية، فاقت على شعبية الائتلاف التي هي 21%. ولكن إذا أراد الائتلاف الفوز في الانتخابات المقبلة فلا بد أن ينضم مع حزب أمة واحدة، وتصبح معارضة فدرالية تهزم الحكومة العمالية وتصبح بولين هانسن رئيسة الوزراء.

في الواقع إن الائتلاف بقيادة سوزان لي لم يرسم استراتيجية سياسية كمعارضة فعالة، ولكن سياسته كانت ردود فعل لقرارات الحكومة. والمثال على ذلك فقد أعلنت سوزان لي عن معارضتها لاعتراف أستراليا بالدولة الفلسطينية، وقالت إنه لو فاز الائتلاف بالحكم في المستقبل سوف يُلغي اعتراف أستراليا بفلسطين، وذلك بعد مناقشات مع الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية.

كان إعلان سوزان لي أسوأ سياسة للائتلاف، فهو خرق للتقليد السياسي الأسترالي بتقويض السياسة للحكومة المنتخبة.

إذا أراد الائتلاف الفوز بالحكم فلا بد من تشكيل معارضة مع حزب أمة واحدة.

نشر في جريدة التلغراف الأسترالية

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=45750

ذات صلة

spot_img