spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

هاني الترك OAMـ نهاية العالم

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تجمع الأسبوع الماضي...

هاني الترك OAMـ الموت السعيد

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM

عندما يدق ناقوس القيامة.. ونقف جميعاً أمام الديان يسوع المسيح.. كما هو مكتوب في الكتاب المقدس.. وفي الإسلام في أهم مرجع أحاديث نبوية كتاب البخاري وغيره من المراجع.. “يا أيها المؤمنون لا تأتي الساعة حتى نقف أمام عيسى بن مريم دياناً للعالمين”.

وأنا سوف أنحني في عيد ميلادي الـ 80 أمام يسوع وأقول له:

“أنا هاني الترك.. هذه هي إعترافاتي التي تعلمتها خلال إقامتي على وجه المعمورة.. أكتبها بدمي بعد أن غمست قلمي في دمي.. ولو قُدِر لي أن أعود الى الأرض المادية مرة أخرى.. فلن أتردد في لقاء ذات الأشخاص.. وأعايش ذات الظروف.. مهما كانت الآلام فيها والعذاب منها”.

فإني قد تعلمت الكثير منها.. وهدف الوجود على كوكب الأرض المادية هو النمو الروحي.. تعلمت الإنسانية والمبادئ السامية.. والصدق والأمانة ومساعدة المعذبين وغيرها من القيم.

سأقول له.. يا إلهي.. أعرف ان حياتي على الأرض.. أنا الذي إخترتها قبل الولوج إليها.. وأعلم ان كوكب الأرض هو أكثر الكواكب ظلماً وظلاماً.. وهو مجسم الأبعاد الثلاثة التي نعرفها.. والبعد الرابع الذي إكتشفه أينشتاين.. نسبية المكان والزمان.

ففي عالم الروح السعادة القصوى.. والتناغم.. والمحبة.. والفرح بهدف النمو الروحي أيضاً في الأبعاد التي لا يعرفها العلم بعد.

يقف عمر الروح في عالم الروح عند سن الثلاثين في مقاييس المكان والزمان التي لا نعرفها على كوكب الأرض.

ان عمري على الأرض الآن 80 عاماً.. ولا أخاف الموت إذا فاجأني في أي لحظة.. مع إني أخشى أن تستبد بي أمراض الشيخوخة.. والموت هو الولوج الى عالم الروح.. الدائم والخالد.. وهو الولادة الحقيقية.. أي الموت السعيد.

نشر في جريدة التلغراف الأسترالية

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=40987

ذات صلة

spot_img