spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

علا بياض ـ التعداد السكاني… كيف ترسم الأرقام صورة المجتمع الأسترالي؟

 بقلم علا بياض ـ رئيسة تحرير مجلة عرب أستراليا يُعدّ...

بسام ضو ـ لم تكن الوطنية سوى إختراع إبتكرته الحكومات لجعل الجنود يقاتلون مجانًا

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب بسام ضو لم تكن الوطنية...

هاني الترك OAMـ حزب أمة واحدة ينتقد تأشيرات الطلبة الأجانب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM  قالت زعيمة...

فراس حج محمد ـ أنا والذكاء الاصطناعي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب فراس حج محمد لا أعتقد...

هاني الترك OAMـ المتطرفون المسلمون يساعدون بولين هانسن

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM

إن الاحتجاج في جامع لاكمبا ضد رئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي ووزير الداخلية توني بيرك.. مصدره الجهل بالسياسة الأسترالية. فقد بدر هذا التصرف الهمجي من مجموعة من المتطرفين المسلمين الذين يسيئون إلى الإسلام والمسلمين في أستراليا. فلم يدخل ألبانيزي معبداً بوذياً أو هندوسياً أو سيخياً.. وعندما دخل السيناغوغ اليهودي إثر العملية الإرهابية في بونداي.. استقبلوه بحفاوة واحترموه.

فإن ألبانيزي دخل جامع لاكمبا.. وأثير الصراخ ضده والهتافات من مجموعة متطرفة.. مع أن المسجد هو للصلاة وليس لاحتجاجات سياسية.. فإن ألبانيزي اعترف بدولة فلسطين.. وانتقد إسرائيل عدة مرات.. ورفض انتقاد بعض الواعظين الذين يلقون خطاب الكراهية ضد السامية.. كذلك رفض مساعدة الولايات المتحدة وإسرائيل في هزيمة إيران. لم يلقِ ألبانيزي خطاباً في المسجد.. وجلس بدون حذاء على الأرض.. واستمع إلى خطاب جمال الخير من الجمعية الإسلامية اللبنانية.. وهتف البعض ضد ألبانيزي بالعار والمبيد الجماعي.

والواقع أن تصرف تلك المجموعة المتطرفة من المسلمين في الجامع أسدى خدمة كبيرة لزعيمة “أمة واحدة” بولين هانسن المنددة بالمسلمين والإسلام.. وتصاعد التأييد لها من قبل الشعب الأسترالي.. والدليل على ذلك أن انتخابات ولاية جنوب أستراليا قد حصل حزب “أمة واحدة” على 22% من الأصوات و4 مقاعد في مجلس النواب.. وسوف تقول هانسن للمحتجين في جامع لاكمبا شكراً على مساعدتها.

نشر في جريدة التلغراف الأسترالية

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46392

ذات صلة

spot_img