spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

علا بياض ـ التعداد السكاني… كيف ترسم الأرقام صورة المجتمع الأسترالي؟

 بقلم علا بياض ـ رئيسة تحرير مجلة عرب أستراليا يُعدّ...

بسام ضو ـ لم تكن الوطنية سوى إختراع إبتكرته الحكومات لجعل الجنود يقاتلون مجانًا

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب بسام ضو لم تكن الوطنية...

هاني الترك OAMـ حزب أمة واحدة ينتقد تأشيرات الطلبة الأجانب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM  قالت زعيمة...

فراس حج محمد ـ أنا والذكاء الاصطناعي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب فراس حج محمد لا أعتقد...

هاني الترك OAMـ الرقيق الأبيض في سيدني

spot_img

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتب هاني الترك OAM

في الثمانينيات من القرن الماضي وما قبله كانت منطقة كينغز كروس تعج ببائعات الهوى لسد غريزة أساسية للرجل.. وهي أقدم مهنة بالتاريخ.. وتسمى الرقيق الأبيض.. وذلك قبل إكتشاف الإنترنت.

ورغم ذلك لا تزال بائعات الهوى يقمن بهذه الخدمة للرجال في كينغز كروس.. وإنطلاقاً من هذه الحقيقة ومنذ بداية تأسيس المستوطنة نيو ساوث ويلز.. وبعد وصول الأسطول الأول تم إحضار النساء من بريطانيا الى الرجال في المستوطنة لسد الحاجة الغريزية لديهم.

وكانت دائماً مهنة الرقيق الأبيض مرتبطة بفساد الشرطة.. فكانت الشرطة تجمع النقود من دور الدعارة وبائعات الهوى على طريق كينغز كروس.. لذلك أوصت المفوضية الملكية التي حققت في فساد الشرطة بضرورة جعل الدعارة قانونية.. وبالفعل أصدرت الحكومة قانوناً يقضي بعدم تجريم الدعارة عام 1995.. وبذلك كانت أستراليا أول دولة في العالم تشرع مثل هذا القانون.. ومن هنا فإن دور الدعارة أصبحت تتقدم بالطلبات من مجالس البلدية بأخذ رخصة لممارسة المهنة.. ورغم قانونية دور الدعارة إلا ان مهنة الرقيق الأبيض لا تزال وصمة عار وسمعتها إجتماعياً سيئة جداً.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=38611

ذات صلة

spot_img