مجلة عرب استرالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM
يواجه حزب الأحرار أزمة سياسية لم يشهدها في تاريخه.. فقد تقلص الدعم الشعبي له إلى درجة لم تؤهله بأن يُمثل المعارضة.. فحزب أمة واحدة بقيادة بولين هانسون قد فاق الدعم الشعبي له أكثر حتى من الحكومة العمالية.
يقترح البعض أن ينضم حزب أمة واحدة إلى حزب الأحرار والحزب الوطني لخوض الانتخابات التي تجري بعد عامين.. وهذا خطأ فادح.. فإن الشعب الأسترالي لا يهتم بالسياسة.. والدليل على ذلك أن معظم التأييد لهانسون التي تفتقر للخبرة السياسية.. وترفع شعارات عنصرية.. يؤكد ما كنت أقوله دائماً إن الشعب الأسترالي عنصري.
أمام حزب الأحرار عامان قبل موعد الانتخابات ويمكنه إعادة تنظيم صفوفه.. وخصوصاً بعد أن عُيّن طوني أبوت رئيساً للحزب.. ويعود إلى مبادئ الحزب الأساسية التي يرفعها.. وتوعية الشعب الأسترالي بها.. وهي الاقتصاد الحر.. والحد من سلطة الحكومة على المواطن.. وعدم القبض التعسفي على المواطن.. وحرية التعبير والرأي الآخر.. وغيرها من المبادئ.. وهي متواجدة في الدستور الأسترالي أبو القوانين التي ورثتها أستراليا عن بريطانيا.. وهي حقوق الإنسان البريطاني في عام 1776.
نشر في جريدة التلغراف الأسترالية
رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=47467



