spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

إبراهيم أبو عواد- عوالم قصيدة النثر

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد قَصيدةُ النثرِ...

عائدة السيفي ـ مهرجان الحب والسلام

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتبة عائدة السيفي مجموعة سواقي...

نضال العضايلة -مجلة عرب أستراليا تدخل العام 2024 برؤى ثاقبة، وتميز وابداع

مجلة عرب أستراليا سيدني

بقلم الصحافي نضال العضابلة

(أن تكون «مجلة عرب أستراليا» دائماً في عمق الحدث، محققةً الريادة في تقديم المحتوى المعمق والموثوق والمتوازن، هذا يجعلها المنصة الإعلامية الأكثر تأثيراً في تناول القضايا المفصلية).
ذات يوم، وذات رؤية، وذات حلم، لم أكن سوى واحد من الكثيرين الذين خطوا بقلمهم صفحاتها، تلك هي الحكاية، وتلك هي الشمعة التي اضاءات الكثير من الشموع.
في أقصى الأرض، وعلى بعد مسافات، ولدت، على يد استاذة متخصصة ومتميزة فى مجال تخصصها، حيث حرصت طوال هذه السنوات على نشر المواد الصحفيةالمتميزة، فقط لتکون قبلة للراغبين بالقراءة الممزوجة بالابداع في كل مجال.
مجلة شاملة منوعة، تتضمن عدد من الأبواب أبرزها : سياسة واقتصاد، تركز المجلة على الشأن الأسترالي واللبناني اولا ،ثم التطورات السياسة والاقتصادية إقليميا ودوليا.
وتعطي المجلة أهمية الى الكتاب والباحثين في أستراليا ولبنان، ودوليا، بنشر كتاباتهم، وكذلك نشر وتغطية إصداراتهم وورشات العمل والمنتديات والمؤتمرات.
لقد ابدعت علا بياض رفقة كارين بياض وغيرهما من فريق عمل متمرس سواء على المستوى الاسترالي أو اللبنانية أو الدولي في مرافق العمل الصحفي بأنواعه المختلفة، بالإضافة إلى توثيق انجازات عربية في المتجر.
وحرصت هيئة تحرير المجلة على أن تصبح رکيزة أهتمام ومتابعة للكتاب وللباحثين وللمثقفين والفنانين والسياسيين العرب من مختلف أرجاء العالم، ووجهت الدعوات عبر صفحاتها لكل الراغبين بنشر ابداعاتهم ومقالاتهم وتحقيقاتهم.
في كل مرة تطل عليكم “مجلة عرب أستراليا” ، تدرك حساسية المرحلة التي يشهدها العالم بأجمعه وتدرك انها استجابة لحاجة ولسد فراغ نلمحه في الساحة الإعلامية والصحفية العربية أينما كانت.
انفردت “مجلة عرب أستراليا” بتغطيات ومتابعات معمقة واحترافية لأهم الأحداث، من دون أن تغفل أهمية نقل الخبر، الذي ستنطلق منه لموضوعات صحفية أعمق سواء أكان أستراليا، لبنانياً أو دوليا.
وقدمت المجلة أبرز الأخبار يوميا في نشرتها الإلكترونية المصورة، وتوظف أدوات الإعلام الحديث أو مايسمى بالإعلام الجديد بفعالية أكبر، عبر ملفات وندوات وحوارات فكرية، سياسية، اقتصادية، اجتماعية وثقافية، معززة طرق وصول الخبر والمعلومة إلى مواطن عربي واع باحث عن الخبر الدقيق والتحليل المعمق.
و”مجلة عرب أستراليا” وقد قدمت نفسها، أداة تنويرية تتحلى بجرأة الكشف، وتعرية الحقائق، تسعى إلى بناء حالة من الثقة بين القارىء والإعلام، من خلال مقاربات عميقة للقضايا الحساسة والملفات المسكوت عنها، خصوصا على الصعيد اللبناني.
إن “مجلة عرب أستراليا”، ملتزمة بالخط الواضح، تعنى بالرأي والرأي الآخر، من دون أن تجير لصالح أية جهة، ويستشعر القائمون على (عرب أستراليا)، أهمية إحياء الإعلام الإلكتروني على الساحة الدولية وفق أسس حديثة، هدفها مأسسة هذا النوع من الصحافة والارتقاء بالحريات العامة وتعزيزها والنهوض بالواقع الإعلامي، لجعله قادرا على معالجة إعلامية حقيقية ومنصفة لهموم القارىء واهتماماته على اختلاف انتماءاته.
لقد وضعت علا بياض في “عرب أستراليا” وعلى رأس أولوياتها احترام الرأي وتعزيز الحريات ومكافحة الفساد وتقديم الحقيقة بمهنية وموضوعية، بالاعتماد على استقصاء المعلومة والبحث عن الخبر وما وراء الخبر من خلال تغطيات شاملة لآخر الأخبار والمستجدات على الساحة المحلية، وتقديم أدق التحاليل والتقارير والندوات الفكرية المتخصصة.
وتمنح “عرب أستراليا” للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات، واستقطاب المُتابعين من كل بقاع العالم.
تميزت “عرب أستراليا” بالمهنية والرصانة والموثوقية، واهتمت بأدق التفاصيل، وسلّطت الضوء على كل أبعاد الخبر بعمق، لتصبح الوجهة الأولى لصنّاع القرار والسياسيين والخبراء والمحللين والمهتمين في المنطقة وخارجها، ووسعّت التغطية التي تشتهر بها في مجالات السياسة والثقافة والاقتصاد وكذلك الصحة والعلوم والتكنولوجيا.
وتواصل علا بياض العمل الدؤوب لتقديم نشاط إعلامي وفق معايير مهنية تتسم بالمصداقية في نقل الأحداث، والذي يسهم في رقي فكر القارئ.
لدى “عرب أستراليا” فريق من المحررين والمراسلين المدربين على أعلى مستوى، والمؤهلين للتعامل مع مختلف ظروف العمل بهدف إطلاع القارئ على كل ما يدور حوله في العالم.
وأخيراً اقول لعلا بياض “تعّد الخبرة المتراكمة إرثاً يُساعدك على وضع الأمور في نصابها الصحيح، فكوني مؤمنة بأن التفاصيل تصنع الفارق، ولهذا نوليها أكبر عناية”.

ذات صلة

spot_img