spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الأجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الأجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك OAM- ترامب الأسترالي

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك OAM دونالد ترامب هو...

د. زياد علوش-حمى الله أستراليا

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش آلمتنا الأخبار التي تواترت...

نضال العضايلة- لبنان: أجندات ما فوق الدولة

مجلة عرب أستراليا سيدني

لبنان: أجندات ما فوق الدولة

الكاتب نضال العضايلة
الكاتب نضال العضايلة

بقلم الكاتب نضال العضايلة

شكلت الصيغة الطائفية فـي لبنـان تحدياً فعلياً للدولـة الوطنية اللبنانية، وكان لهـا بالغ الأثر علـى المؤسسـات الدسـتورية، وأثرهـا علـى بناء الدولة اللبنانيـة، وبيان مدى فعاليتها بالرغم مـن دعـوة ميثـاق الطـائف لإلغائهـا. وإذ تـم اختيـار البحـث لتسـليط الضوء علـى التركيبـة السياسـية والطائفيـة للبنــان، وإعطــاء صــورة عــن التعامــل الإقليمــي والــدولي المــؤثر عليهــا. فالســاحة اللبنانيــة هــي ســاحة مكشــوفة للتــدخلات الخارجيــة، كمــا أن للصــراع اللبنــاني الــداخلي علاقة وثيقـة بموضـوع الأمـن القـومي العربـي.

النظام السياسي اللبناني في بنيته هو نتاج للتوافقات الطائفية، بالإضافة إلى أن هناك علاقة سلبية بين تسييس الطائفية في لبنان والانقسام الحاد للفواعل الرئيسة التي تعبر عن أجندات ما فوق الدولة” إقليمية وعالمية” التي استغلت أزمة الحكم الداخلية، فأصبح لها تـأثيراً واضحاً، على مجمل الحياة السياسية في البلد.

والطائفية من الأسـباب والعوامـل التـي دفعـت بالنظـام السياسـي اللبنـاني إلـى الطريـق المســدود، وقــادت إلــى انفجــار الوضــع وانــدلاع صــراعات هــددت مصــير الدولــة اللبنانيــة، ومازالــت تهــددها جــراء زرع الفتنــة، والانقســام الــداخلي، وتضــارب المصــالح الداخلية والإقليمية، والدولية.

ومن الملاحظ ان العوامل الداخلية ما هي إلا أسباب ثانوية في تفجر الأزمة اللبنانية، وأنه في كل المراحل التاريخية ظل العامل الخارجي يؤثر على الوضع والاستقرار في لبنان، وبالتالي، فإن أغلب المشاكل والأزمات التي يتخبط فيها لبنان، بما فيها الطائفية، ناجمة عن التدخلات الخارجية في الشؤون اللبنانية، وبالتالي فقد أصبحت الدول الخارجية تدير مصالحها في لبنان من خلال ما تجمع من معلومات وخبرة في تحريك الهواجس الطائفية والمذهبية عند أبنائه.

قلنا ان لبنان يعاني الكثير من الأزمات داخل النظام السياسي الذي ينمي الانتماءات الفرعية والهويات الثانوية المانعة من وحدة المجتمع في إطار دولة حديثة تعزز وتضمن المصالح المشتركة، الأمنية والاقتصادية، لجميع المواطنين.

الدول الخارجية، ترى في ضعف لبنان محفزاً لزرع الفتن وتحقيق المآرب، ومن أهم العناصر المؤثرة واللافتة في التعامل مع هذين العاملين الداخلي والخارجي، هزالة أو غياب النخب المثقفة في وعيها وتنظيمها ومعالجتها للأخطار الناجمة عن هذه العوامل، والدور الذي يلعبه إستشراء الفساد والذين يحسنون توظيفه في شل الإرادات وتدمير القدرات اللازمة لدرء هذه الأخطار والتغلب عليها.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=27597

ذات صلة

spot_img