spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

أ.د.عماد شبلاق ـ يوميات “سنترلنكاوي” في سدني! 

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية...

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

روني عبد النور ـ توائمنا الرقميّة تهبّ لنجدتنا صحّياً

مجلة عرب أستراليا "الضغوط على موارد الصحة تتزايد عالمياً... الإنسان...

د. زياد علوش ـ”سيغموند فرود” أمريكا دولة همجية

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش يقول مؤسس التحليل النفسي...

نضال العضايلة- تعرف على أصحاب الخوذ البيضاء

مجلة عرب أستراليا سيدني

تعرف على أصحاب الخوذ البيضاء

الكاتب نضال العضايلة
الكاتب نضال العضايلة

بقلم الكاتب نضال العضايلة

يقوم متطوعو الخوذ البيضاء الآن بالاستجابة للزلزال الكارثي الذي أصاب سوريا، إنهم بحاجة ماسة للمساعدة في البحث عن الناجين وسحب الضحايا من تحت الأنقاض، وإنقاذ الأرواح.

لقد تم تأكيد مقتل المئات من المدنيين في سوريا بسبب الزلزال والذي كان قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، مما أدى إلى تهدم المنازل في المدن والقرى التابعة لشمال سوريا وجنوب تركيا، لا يزال الآلاف عالقين تحت ركام الأبنية حتى اللحظة.

3000 من متطوعي/ات الخوذ البيضاء يعملون على الأرض للبحث عن الناجين/ات ولانتشال الضحايا من تحت أنقاض المباني.

هم بحاجة ماسة إلى الدعم والاستجابة لهذه الكارثة من أجل العثور على الناجيين/ات ونقل المئات من الجرحى إلى المستشفى في ظروف الطقس الحالية من تساقط الثلوج والأمطار.

فريق الخوذ البيضاء حالياً في سباق مع الزمن، لذا نرجوا منكم/ن الوقوف إلى جانب السوريين/ات وفرق الاستجابة السريعة عبر تقديم ما بوسعكم/ن للمساعدة في إنقاذ الناس المتضررة من هذه الكارثة.

جميع فرق الخوذ البيضاء تعمل حالياً بكامل طاقاتها لإنقاذ كل من يمكن انقاذه من المتضررين/ات، ولكنها مهمة شاقة عند أخذ الموارد المحدودة بعين الإعتبار، لقد انهارت عدة مستشفيات بعد الهزات الأرضية، ذلك بالإضافة إلى أن النظام الصحي منهك في المنطقة بعد العديد من الهجمات الروسية وهجمات النظام السوري على مدى السنوات الماضية، اليوم فريق الخوذ البيضاء بحاجة ماسة إلى دعمكم/ن للعمل العاجل لتوفير الموارد والرعاية للمصابين/ات الذين/ات فقدوا منازلهم/ن.

عندما تسقط القنابل يهرع أصحاب الخوذ البيضاء (المعروفون أيضاً باسم الدفاع المدني السوري) للمساعدة، مع انعدام وجود الخدمات العامة يخاطر هؤلاء المتطوعون العزّل بأرواحهم لتقديم المساعدة لكل من يحتاجها في أخطر مكان في العالم، بغض النظر عن أي اعتبار ديني أو سياسي، تميزهم خوذهم البيضاء التي أصبحت اسماً لهم، أنقذ متطوعو الخوذ البيضاء حياة أكثر من مئة ألف شخص خلال الأعوام الخمس الماضية منذ تأسيسهم.

يأتي المتطوعون من مختلف مناحي الحياة، فمنهم الخياطون والخبازون والمهندسون والصيادلة والحرفيون والطلاب وغيرها الكثير من المهن قبيل انضمامهم إلى الخوذ البيضاء دفع العديد منهم الثمن الأكبر لأدائهم لعملهم، فقد استشهد أكثر من ٢٥٢ متطوع أثناء إنقاذهم للآخرين.

يلتزم المتطوعون بمبادئ الإنسانية والتضامن وعدم التحيز التي ينص عليها القانون الإنساني الدولي، هذا الالتزام يوجه كل استجابة وكل فعل وكل حياة يتم إنقاذها، ليكون هناك أمل بالنجاة لجميع السوريين، بسبب عملهم الملهم حاز متطوعو الخوذ البيضاء على التقدير في أعلى المحافل الدولية وتم ترشيحهم ثلاث مرات لجائزة نوبل للسلام.

شعار الخوذ البيضاء مأخوذ من القرآن الكريم: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”، ” المائدة 32 “، في صراع لجأ فيه الكثير إلى العنف، يكرس متطوعو الخوذ البيضاء حياتهم لإنقاذ أرواح يحاول الكثيرون قتلها.

وكذلك في الإنجيل:”عنايتك أيها الآب هي التي تدبره، لأنك أنت الذي فتحت في البحر طريقًا، وفي الأمواج مسلكًا آمِنًا، وبَيَّنت أنك قادِرٌ أن تُخَلِّصَ مِنْ كل خطر” (سفر الحكمة 14: 3، 4)

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=27680

ذات صلة

spot_img