spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

نضال العضايلة- أم الفقراء سهى صبحي القواسمه سوسنة أردنية تسلب القلوب

مجلة عرب أستراليا سيدني

أم الفقراء سهى صبحي القواسمه سوسنة أردنية تسلب القلوب

الكاتب نضال العضايلة
الكاتب نضال العضايلة

بقلم الكاتب نضال العضايلة

سوسنه أردنية، لم تكن لتأخذ فرصتها لولا جهدها ومثابرتها، ولولا أن طموحها كان أسمى من أي شيء آخر، طموحها نابع من عزم وإصرار، فهي لا تعرف المستحيل لطالما أن للإنسان أهداف يسعى للوصول إليها وتحقيقها.

تلعب درة الأردن سهى صبحي القواسمه دوراً محورياً للنهوض بواقع العمل التطوعي، وذلك من خلال تطوير الخطاب الإنساني بالقدر الذي يسمح بزيادة الوعي العام بالمجتمع وبأهمية المشاركة الفعلية في تطوير وتنمية العمل العام، الذي يستند على رؤية سليمة وواضحة.

عملت سهى ولا زالت على تغيير الصورة النمطية للعمل العام، وإظهار مواطن القوة والتأثير فيه، وذلك من خلال إبراز النماذج الرائعة التي تجسدها سيدات كثيرات في الأردن، استطعن أن يتحدين الظروف ويرسمن قصص نجاح.

هذا المنجز الفريد من نوعه الذي تمثله سهى ما كان سيبزغ في صورته المُثلى لو لم تشتغل عليه وتقدمه إنسانة نهمة، جريئة، ذات إحساس مرهف، وروح استثنائية قادرة على التسلل بخفة ورشاقة إلى عقل وقلب المواطن، فمن دون تحقيق المُعادلة الصعبة في شخصيتها سيكون مصير كل فكرة مشابهة تطمح لجمع الألق من أوسع أبوابه هي الخروج في ثوبها ذو المذاق الإنساني والاجتماعي والعاطفي المشوق البعيد عن المجاملات، وهو ما نجحت درة العمل التطوعي في الأردن سهى القواسمي في تجاوزه بتقديمها عملاً يكون في متناول الجميع.

تعتبر سهى إضافة نوعية متميزة للحياة الاجتماعية في الأردن، وبتسليط الضوء على ما حققته في الماضي والحاضر وعلى مدى سنوات طويلة، قدمت للأجيال الأردنية، أو ما يسمى برمجة عقلية، رافضة الإنتماء للثقافة المجتمعية النمطية، فكانت نموذج حُر، تستحق عليه أن تكون قدوة لكفاح مجتمعي، وإنساني، وفكري، وإبداعي. يقتبس من حكاياتها وقودًا معنويًا لخطواتها فيشجع ترددها، ويؤكد على صحة وجهتها.

في رحلة توغلي بين صفحات الرائدة الفذة سهى صبحي القواسمه وحكاياتها الممتعة اكتشفت أنّ العمل التطوعي يصبغ عليها جمالاً يضاف إلى جمال العقل والروح والقلب والشكل، واكتشفت أن سهى بما تملكه من روح وكيان ووجدان مهما تغير عليها من عقود، ومهما بعدت المسافة بين المكان والزمان، فهي على تنوع خطواتها واختلافها لا تصنع السطور قدر ما تصنعه المعرفة والشغف إلى تقديم شيء جديد لهذا العالم.

اليوم سأسرد حكاية أم الفقراء سوسنة الأردن، ودرة عمان سهى القواسمه في قالب إنساني يجسد رؤيتها على مدى عملها في العمل التطوعي.

سهى صبحي القواسمه، عضو حزب الائتلاف الوطني وعضو المؤتمر العام للحزب، والعضو السابق في حزب الوسط الإسلامي، وعضو الجمعيه الأردنية لمكافحه المخدرات، والمرشحة السابقة لمجلس النواب الأردني الثامن عشر، حاصلة على شهادة مستشاره من لجنه التحكيم الدولي في القاهرة وناشطة ومتطوعه بالعمل الاجتماعي وصاحبة مبادرات خيريه منذ العام 2016 وحتى اليوم.

تملك سهى خبره تداول عملات(بروكر) 4 سنوات في(البورصة العالمية)، وخبره 4 سنوات في إلقاء محاضرات التقنية الأساسية، وهي عضو فعال في المجتمع المحلي وتعمل بجد لخدمه الوطن وأبنائه.

ولعلي لا أبتعد كثيراً عن خلفية سهى صبحي القواسمه، عندما أعود في الذاكرة إلى جدها رحمه الله الذي كان كريماً لدرجة انه كان محبوباً من الجميع، فهو الذي بنى فيها عمل الخير ومساعدة الناس والوقوف معهم مما يعني أن جهدها وتعبها وإصرارها على عمل الخير كان مولود مع الفطرة الإلهية والعائلية، فتربت ونشأت وترعرت عليه.

سهى إنسانة واقعية وهناك مكاشفة بينها وبين نفسها ولا تجد حرجا أن تعترف أمام الناس أنها أخطأت، فقد أثبتت قدرة المرأة الأردنية على إحداث تغيير تنموي في المجتمع الأردني واستطاعت أن تكون “رائدة وقائدة” فيه.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=28887

ذات صلة

spot_img