spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

نضال الأميوني دكاش ـ سئمنا برامجَكم

مجلة عرب استراليا سدني ـ سئمنا برامجَكم ..

نضال الأميوني دكاش

نحن في سُلطةٍ رابعةٍ تواجهُ موجات الأثير ؛ تتملّكُ الفكرَ وتعقِّمُه…

تحاكي العصبيّات وتتحَدّى العقولَ…

تزرعُ القلَقَ والخوفَ على مساحةِ الوطن…

محطات مجنونة المسار … تتسابق على فُتاتِ الحقيقةِ ولا تبلغها ؛ لا ادّعاءً ولا تنفيذا ولا قناعةً او إقناعا…

ديوكٌ تتصارعُ على مِزبلةٍ واحدة… ولا لِديكٍ منها انتصار …

وكلّنا مسمّرون امام شاشات تحت ركام التذاكي…والتحايل ومصيدة المواقف…

ولنا في ذلك مطوّلات من الحكايا الممِلّة ليس مجالها الآن … أما بعد ؛

نحن نطوي عصرا من زمنٍ قهَرَ الحجرَ والبشرَ… وخلّف في الأرضِ يباساً فكريا وحضاريا وإنسانيا وروحيا عكس ما يفكّر البعض…

شيّءَ الإنسانَ…خرسَنَ الألسنةَ…شلَّ العقول…

فرّقَ العيالَ…دنّس المقدسات…قضَى على خصوصياتٍ شَخصيةٍ ومجتمعيّة … شوّه الضمائر لاسيّما الشبابيةَ منها …

حَرَمَ الطفولةَ من اجملِ أيام عمرها …

عقَّمَ الإبداعاتِ الثقافيةَ والأدبيةَ والشعريةَ …

* أين البرامج الثقافية في وقتٍ كل طلابنا تدرس من المنزل online والناس محجورة في بيوتها من الكورونا.

أين البرامج المسلّية تنسي الأنسان بما هو به وعليه…

أين احترامكم للاطفال في بيوتهم مع ذويهم المغلوب على أمرهم..

أين البرامج الترفيهيّة بدون نكاتٍ اقلّ ما يقال فيها أنها عهْرٌ وبذاءةٌ وقِلّةُ أخلاق…

كيف يحتضن الإعلام اليومَ إنسانَنا المقهورَ …نساءنا وأطفالنا ..شبابنا وصبايانا والعجائز الذين هم رأسمالنا .

بربكم قولوا

في مرحلةٍ استثنائية ماذا  أبدَعتُم من برامج، تنقذُ الإنسانَ فينا ، وأنتم سلطةٌ رابعةٌ تجرّوننا الى العالم الخامس…

برامج مدبلجة  يتسَمَّر أمامَها نماذجُ من ثقافاتٍ وحضاراتٍ وتقاليد وحرُمات متنوّعة…

ثرثراث يومِيّةٌ معلَّبَة لا احترامَ فيها لآداب الحوار…  مثلا:

سؤالُ المذيعِ صفحتان والمطلوب من الضيف الإجابة بكلمة مع تقاطعاتٍ وانتقالٍ في البثِّ من مكانٍ لآخر ومن ضيفٍ الى ضيفٍ…

زمنٌ فيه من الخُطورة ما لا يقدّره عقلٌ أو خبير او رسول…او حتى مبصّر…وقارئة كفّ …

تنطّحاتٌ في إبداء آراء يلزمها اختصاصيّون معمَّقون… وجهابذة …

فكلُّنا صار خبيرا في الطبِّ والاقتصاد والمصارف والامراض الخبيثة والمختبرات النووية …وعالَم الحيوان والنبات والتغذية وفيها كلِّها لا وحدةَ في الرؤى…

ولا  من يُناغي عقلَ طفلٍ او فكرَ طالبٍ في عزّ الضياع … وسن المراهقة … والشباب…والطموحات…

لا نصحَ لعائلةٍ ترزحُ تحت كلّ نوائب النواب…والوزراء واصحاب المعالي والسعادة  والسيادة والفضيلة…  والعطوفة … والدولة… وكل الألقاب الآتية الينا من العهد العُثْماني بلباسِها ربما والتقاليد…

اين البرامج الترفيهية الهادفة لتطوير فكر او ترقٍّ أخلاقيٍّ..

أينَ البرامج الوطنية في زمن العُقْمِ الوطَني..

أين الكلاسيكيات من موسيقى مبدِعين من وطني ومن العالم …لها فقط آهات الموت والحداد الوطني..

يا زملاء !

آنَ لنا ان نَخْلَع البُرقُعَ ونتحررَ من مموّلٍ..ومستبِدٍ ..

وجاهلٍ… وأرعَن…

ولنَعُد الى ضمائرنا المستنيرة بكلمةٍ وموقفٍ علَّ في سلطتنا الرابعة إنقاذ القيم… وبها وحدها ننقذ لبنان.

الملاحظة برنامج واحد اليوم له قيمته “صاروا مية” مشكورين لصاحب هذه الفكرة… وشكرا لبرنامج أجراس المشرق لما له قيمة ثقافية وبعد فكري وانساني…

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=14046

ذات صلة

spot_img