spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

عباس مراد ـ التضييق على حرية التعبير في أستراليا: إلغاء لقاء مع فرانشيسكا ألبانيز

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد في خبر نشرته...

غدير بنت سلمان ـ حين ينسى البشر أنهم بشر

مجلة عرب أستارلياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان كاتبة وباحثة...

هاني الترك OAMـ الذكاء الاصطناعي يبيد البشرية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM منذ نحو...

نشطاء أستراليون يُحتجزون بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية لقافلة غزة

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ  نشطاء أستراليون يُحتجزون بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية لقافلة غزة

احتجزت البحرية الإسرائيلية أكثر من ستة نشطاء أستراليين ضمن مئات المشاركين في «قافلة الصمود» التي حاولت الاقتراب من قطاع غزة حاملـة مساعدات إنسانية. وأكدت وزارة الخارجية الأسترالية أنها على تواصل مع السلطات الإسرائيلية ومستعدة لتقديم الدعم القنصلي للمواطنين المحتجزين، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وضمان المعاملة الإنسانية لجميع النشطاء.

المخرجة الأسترالية جوليت لامونت، التي كانت على متن السفينة «واهو»، روت أن القوات الإسرائيلية اقتربت منهم بقوارب حربية وسلطت أضواء قوية نحو الوجوه، بينما كان الركاب يرفعون أيديهم في إشارة إلى عدم المقاومة. وأوضحت أن السفينة وصلت إلى مسافة تقارب 75 كيلومتراً من غزة قبل انقطاع الاتصال بها بالكامل. وكانت القافلة قد انطلقت من برشلونة قبل نحو شهر متجهة إلى القطاع، وضمّت قرابة خمسين سفينة من 44 دولة بمشاركة نحو 500 ناشط، بينهم الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ، وعمدة برشلونة السابقة آدا كولاو، وعضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، وجميعهم تم احتجازهم.

ووفق التقارير، يوجد بين النشطاء الأستراليين المحتجزين كل من: سوريا ماكإيون، أبوبكر رفيق، هاميِش باترسون، جوليت لامونت، بيانكا ويب-بولمان، ودان كوارد. وقد نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية صوراً ومقاطع مصورة للمحتجزين، مؤكدة أنهم بصحة جيدة، وأنه سيتم ترحيلهم لاحقاً إلى أوروبا.

قبيل الاقتحام، بثّ بعض النشطاء مشاهد مباشرة تُظهر اقتراب الزوارق العسكرية الإسرائيلية واستخدام مضخات المياه والأضواء الكاشفة قبل صعود الجنود إلى متن السفن. ويُعد هذا التحرك أكبر محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على غزة، إذ راهن المنظمون على العدد الكبير للقافلة لتقليل فرص اعتراض جميع السفن دفعة واحدة. ومع ذلك فقد أعلن المنظمون أنهم لم يتمكنوا من التواصل سوى مع سفينتين في الساعات الأخيرة، بينما فُقد الاتصال بإحدى السفن التي اقتربت من المياه الإقليمية للقطاع.

وعلى الصعيد الرسمي، لم يدلِ رئيس حكومة أستراليا أنتوني ألبانيزي بأي تعليق علني حتى اللحظة بشأن الواقعة، بينما سارعت عدة دول إلى التنديد بإيقاف القافلة. فقد وصفت تركيا ما حدث بأنه خرق جسيم للقانون الدولي و«عمل إرهابي»، وأكدت أنها تتابع وضع مواطنيها المحتجزين. أما كولومبيا فأعلنت أنها ستطرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية، واعتبرت الاعتراض «جريمة دولية جديدة». كما أبدت إيطاليا وفرنسا انشغالاً بمصير رعاياهما المحتجزين، مع الإشارة إلى أنهما سبق أن حذرتا مواطنيهما من الانضمام للقافلة. وفي ماليزيا، وصف رئيس الوزراء أنور إبراهيم الخطوة بأنها تعبير عن استخفاف كامل ليس فقط بحقوق الفلسطينيين وإنما أيضاً بضمير العالم.

في المقابل، بررت إسرائيل ما جرى باعتباره جزءاً من سياستها لـ«منع التهريب البحري»، رغم الانتقادات الدولية المتزايدة للحصار الذي أدّى إلى معاناة تفوق طاقتها لأكثر من مليوني فلسطيني في غزة.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=44308

الأسترالية جولييت لامونت على متن سفينة واهو ضمن أسطول الصمود العالمي، في طريقها إلى غزة
الأسترالية جولييت لامونت على متن سفينة واهو ضمن أسطول الصمود العالمي، في طريقها إلى غزة

ذات صلة

spot_img