spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

عباس علي مراد ـ جوزاف عون وحكم التاريخ

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد عندما بدأت...

هاني الترك OAMـ هل سيترك ألبانيزي تراثًا؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM كل رئيس...

د. زياد علوش ـ مطار القليعات “رينيه معوض” فرصة انمائية تاريخية حذاري إضاعتها

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش  تكمن أهمية خطوة...

إبراهيم أبو عواد ـ لماذا تستهدف إسرائيل الجيش اللبناني؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد   في كُلِّ مَرَّة...

هاني الترك OAMـ لا تراجع عن التنوع الثقافي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM في اليوم العالمي...

موفد الجامعة العربية إلى لبنان يقترح حلاًّ لـلأزمة مع الخليج

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

موفد الجامعة العربية إلى لبنان يقترح حلاًّ لـلأزمة مع الخليج

اعتبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، أن استقالة وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، الذي أثارت تصريحاته حول اليمن غضب السعودية، قد “تنزع فتيل الأزمة” الدبلوماسية مع الرياض ودول خليجية أخرى. والتقى زكي، الذي زار بيروت يوم 08/11/2021، موفدا من الجامعة العربية بهدف بحث سبل حل الأزمة، كلا من رئيس الجمهورية، ميشال عون، ورئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب.

وإثر لقائه بري، قال زكي للصحفيين: “معلوم منذ اللحظة الأولى أن مسألة الاستقالة كان يُمكن أن تنزع فتيل الأزمة”، مضيفا “نحتاج الى التأكيد بشكل أكبر على أن هذه الخطوة يمكن أن تتم”، بحسب ما أوردت “فرانس برس”. وأوضح أن الهدف من زيارته هو البحث في الأزمة مع السعودية و”كيف يمكن أن ننزع فتيلها حتى لا تتحول إلى رصيد إضافي في تراكمات سابقة وسلبية تعيق أي تقدم في المستقبل بين الطرفين”.

وبدأت الأزمة الدبلوماسية بين لبنان السعودية على خلفية تصريحات لقرداحي، تم تسجيلها قبل توليه منصبه، وقال فيها إن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن “يدافعون عن أنفسهم” في وجه “اعتداء خارجي” من السعودية والإمارات.

واستدعت السعودية إثر ذلك سفيرها لدى بيروت وطلبت من السفير اللبناني مغادرة الرياض، وقرّرت وقف كل الواردات اللبنانية إليها. وتضامنا مع الرياض، أقدمت البحرين ثم الكويت على الخطوة ذاتها. وأعلنت الإمارات بعدها سحب دبلوماسييها ومنع مواطنيها من السفر إلى لبنان. وبينما أعربت الحكومة مرارا عن “رفضها” تصريحات قرداحي، مؤكدة أنها لا تعبر عن موقف لبنان الرسمي، رفض قرداحي الاعتذار باعتبار أن تصريحاته سبقت تشكيل الحكومة. وقال لاحقا لقناة “الجديد” المحلية إن استقالته “غير واردة”.

وكان ميقاتي دعا مرارا قرداحي إلى “اتخاذ الموقف الذي ينبغي اتخاذه وتغليب المصلحة الوطنية”، في إشارة ضمنية الى استقالته، فيما رفض حزب الله أي دعوات لإقالته أو استقالته. وتشهد العلاقة بين لبنان والسعودية فتورا منذ سنوات، على خلفية تزايد دور حزب الله الذي تعتبره الرياض منظمة “إرهابية” تنفذ سياسة إيران، خصمها الإقليمي الأبرز. واعتبر وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إثر الأزمة أنه لا يمكن اختزالها بتصريحات قرداحي وإن المشكلة تكمن “في استمرار هيمنة حزب الله على النظام السياسي” في لبنان.

وقال زكي بدوره: “هناك مسار أبعد مدى لإشكالات أخرى موجودة بين الطرفين… لا أحد يتعامل معها”، مضيفا: “دعونا نحل وننزع فتيل هذه الأزمة أولا، لنرى إمكانية بوادر حسن نوايا بين الطرفين تمهد لأن ندخل المسار الأصعب والأكثر تعقيدا وهو المسار الخاص بمعالجة تراكمات العلاقة”. وإثر لقائه ميقاتي، قال زكي: “لا نريد لهذا الوضع أن يستمر. نريد تحقيق انفراجة، استرخاء في هذه العلاقة. ولن يحدث ذلك والأزمة موجودة”، مضيفا “نأمل أن تكون نقطة البداية من هنا”.

وكرّر زكي الإشارة إلى أن الهدف من زيارته بيروت أن “نعرف أين يقف لبنان من هذه الأزمة، وما الذي ينوي عمله لتجاوزها”، لافتا إلى أن زيارته السعودية واردة “لكن علينا أولا أن نشعر بحلحلة في الأزمة حتى نأخذها إلى المرحلة التالية”.

المصدر: الحرة

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=19939

ذات صلة

spot_img