spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

د. زياد علوش ـ هل آن وقت ترسيم الحدود اللبنانية السورية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش وفق معلومات خاصة،...

عباس علي مراد ـ “عار وطني”

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد    يشكّل...

هاني الترك OAMـ أقوى مئة شخص في سيدني

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تصدر كل...

من “الوصاية” إلى الإبداع.. بيروت تستبدل اسم حافظ الأسد بجادة زياد الرحباني

spot_img

مجلة عرب أستراليا ـ من “الوصاية” إلى الإبداع.. بيروت تستبدل اسم حافظ الأسد بجادة زياد الرحباني

قررت الحكومة اللبنانية تغيير اسم “جادة حافظ الأسد” في بيروت إلى “جادة زياد الرحباني”، تكريما للفنان الراحل نجل الفنانة فيروز وأحد أبرز المحدثين في الموسيقى والمسرح في لبنان خلال العقود الماضية. وأثار القرار ردود فعل متباينة بين مرحبين ومعترضين، لا سيما من أنصار النظام السوري السابق وحزب الله، في ظل رمزية الاسم القديم.

في خطوة اعتبرها كثيرون الأربعاء مؤشرا على نهاية حقبة سياسية، عقب الإطاحة بحكم عائلة الأسد في سوريا، أعلنت الحكومة اللبنانية تغيير اسم طريق رئيسي في بيروت من “جادة حافظ الأسد” إلى “جادة زياد الرحباني”.

في حين اعترض البعض على القرار لا سيما في صفوف أنصار الحكم السابق وحزب الله اللبناني.

ويذكر أنه على مدى ثلاثة عقود، كان لسوريا خلال عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ثم نجله بشار الأسد، وجود عسكري ونفوذ واسع في لبنان وتحكمت بمفاصل الحياة السياسية فيه، قبل أن تسحب قواتها منه في العام 2005 تحت ضغوط شعبية داخلية وأخرى دولية بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. لكن بقيت لها اليد الطولى في الحياة السياسية، وشكلت أبرز داعمي حزب الله.

وأعلن وزير الإعلام بول مرقص الثلاثاء موافقة الحكومة على “تعديل اسم الجادة الممتدة من طريق المطار باتجاه نفق سليم سلام من جادة حافظ الأسد الى جادة زياد الرحباني”، نجل الفنانة فيروز وأحد أبرز المحدّثين في الموسيقى والمسرح في لبنان خلال العقود الماضية، الذي توفي في 26 تموز/يوليو عن 69 عاما.

وتضمن منشور على منصة “إكس”، للنائب مارك ضو الذي انتخب عام 2022 في عداد نواب من خارج الطبقة السياسية التقليدية، “حافظ الأسد إلى مزبلة التاريخ، زياد الرحباني اسم لجادة المطار إلى الأبد”.

وتخللت سنوات “الوصاية السورية”، كما يسميها خصوم دمشق آنذاك، عمليات اغتيال طالت سياسيين وصحافيين ومفكرين مناوئين لدمشق، وأزمات سياسية.

وتجدر الإشارة إلى أن القرار تزامن مع قرار الحكومة تكليف الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، في قرار غير مسبوق يعكس تغير موازين القوى داخليا وإقليميا.

وسبق للسلطات أن أزالت تمثالا لحافظ الأسد وآخر لنجله باسل، من منطقة البقاع (شرق) بعيد انسحاب القوات السورية عام 2005.

وقال باسل روماني الذي يسلك الطريق القريب من مطار بيروت الدولي “هذا أكثر قرار أسعدني بين قرارات الحكومة، لأن زياد الرحباني يمثل لبنان كله”، مضيفا “أشعر بالراحة لأن هذا دليل على أن الحقبة انتهت ولا رجوع للحكم السوري”.

في المقابل، كتب المحلل السياسي القريب من حزب الله فيصل عبد الساتر على “إكس”، “تغيير اسم جادة الرئيس حافظ الأسد إلى أي اسم آخر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه ناتج عن كيدية سياسية”.

المصدر: france24

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=43524

ذات صلة

spot_img