spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

روني عبد النور ـ الحاسّة السادسة والإثبات المؤجّل

مجلة عرب أستراليا قبل سنوات، نفت دراسة رائدة لجامعة ملبورن...

منير الحردول ـ طبول الحرب..جوار أحقاد الغروب ومغرب أمل الشروق!

مجلة عرب أستراليا سيدني- طبول الحرب..جوار أحقاد الغروب ومغرب أمل الشروق!

بقلم منير الحردول

منير الحردول
منير الحردول

أمام القرارات المتتالية والعدائية التي تنهجها دولة وقفت معها وبجانبها المملكة المغربية في مراحل تاريخية متعددة، والتي تقف جميع المصادر والمراجع التاريخية  شاهدة عنها وعليها في جل المكتبات الاكاديمية والجامعية العربية والإسلامية والعالمية.

هاهم قادة الجزائر يقطعون صلة الرحم بكل جرأة وفرح، فرح موسوم بحقد يرجع لحدث اسمه حرب الرمال، وغيرها من الوقائع المتسمة بتوترات تندرج في إطار التوسع والرغبة في السيطرة على أراضي الغير بطرق شتى، سبل اسمها تقرير المصير وغير ذلك!

فقرارت قادة الجزائر المتتالية تميل شيئا فشيئا لقرع طبول الحرب!! وما  قطع العلاقات الدبلوماسية ورفض فتح الحدود وإغلاق المجال الجوي في وجه الملاحة الجوية المغربية، والحملة الإعلامية العدائية وغيرها من الاستفزازات المبهمة إلا دليل على خطر قد ينفجر في أية لحظة!!

في المقابل تسعى  المملكة المغربية إلى مد يدها وباستمرار للشعب الجزائري! ولعل السؤال والجوهر في كل هذا، هل النجاح المرتقب للمغرب ورغبته في نهج مسار تنموي جديد مستقل بعيد عن تبعية معقدة تجاه كيانات معلومة! نجاح ربما  يدفع سرا، وما وراء الستار، وفي الكواليس، يدفع خلسة صناع القرار في الجزائر لمزيد من التصعيد بدعم من قوى لا ترغب في أن يحتل المغرب مكانة مرموقة في نطاق إقليمي مليء بالأشواك الخطيرة من كل الاتجاهات!

ولعل التاريخ والمستقبل سينقشع ضبابه في يوم من الأيام! لتظهر الحقائم من جديد، وللبقية حديث في مقالات آتية ومفصلة!!

فغريب من يدعي الأخوة والإيمان بالمصير المشترك،  ويصلي  ويقرأ القرآن! في المقابل  يسهر بسياسته ليل نهار على تمزيق وحدة بلاد يشهد التاريخ على وحدة وتنوع وطيبوبة شعبها!

بلاد اسمها المملكة المغربية التي تعتز بانتماءاتها وهويتها المتعددة الروافد، وبتاريخها العريق والذي يعتز به كل المغاربة وبدون استثناء…

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=19447

ذات صلة

spot_img