spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

منير الحردول ـ إسبانيا..دبلوماسية التناقض والتاريخ الأسود

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني – إسبانيا..دبلوماسية التناقض والتاريخ الأسود

منير الحردول
منير الحردول

بقلم منير الحردول

المجازر التي ارتكبتها إسبانيا في حق المسلمين واليهود في الأندلس، ودفعتهم إلى الهروب لمغرب حضارة التعايش، لا زال التاريخ يوثقها ويشهد عليها!

اعتقد انه في ظل الاحتلال الإسباني لسبتة ومليلية والجزر الجعفرية وغيرها، وتماديها في معاكسة الوحدة الترابية يقتضي عقد لقاءات بين أتباع الديانتين اليهودية والإسلامية، بهدف دفع إسبانيا إلى الاعتراف بهاته الجرائم التاريخية، مع تقديم إعتذار رسمي للدولة المغربية. نفس الأمر ينطبق على الحرب الكيماوية التي لا زال الريف يدفع ثمنها غاليا بسبب كثرة الأمراض المرتبطة بالامراض الخبيثة (السرطان). فالمنطق والواقع ينطق فلا مجال للتفصيل فيه من جديد!

فلا يمكن للعقل أن يتقبل التناقض الصارخ بين المواقف والأقوال والأفعال، فكيف يعقل ان تحتج إسبانيا (كرة القدم) على بريطانيا وتطالبها بأحقيتها في جبل طارق باعتباره أرضا إسبانية، في مقابل ذلك تتبجع وتطمس التاريخ،  بتصريحات معادية، وتتمسك بوهم استعماري عنوانه، أن سبتة ومليلية والجزر التابعة للتراب الجغرافي التاريخي للمغرب أراضي اسبانية!

فبأي منطق تريد إسبانيا أن تعامل بلدا يجاورها، ويعرف ماهيتها جيدا، أن تستمر سياسة الجوار وحسن الجوار على حالها!

فسياسة إسبانيا المعروفة والقائمة على ترك الأمور على حالها. بغية الاستمرار في لي دراع المغرب دوما، وابعاده عن المطالب المشروعة، والمتمثلة في استكمال الوحدة الترابية والمطالب بالثغور المغربية، سياسة مكشوفة للجميع!

وللحديث بقية في إطار دبلوماسية كاتب هذا المقال!

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=16681

ذات صلة

spot_img