spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل سيترك ألبانيزي تراثًا؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM كل رئيس...

د. زياد علوش ـ مطار القليعات “رينيه معوض” فرصة انمائية تاريخية حذاري إضاعتها

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش  تكمن أهمية خطوة...

إبراهيم أبو عواد ـ لماذا تستهدف إسرائيل الجيش اللبناني؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد   في كُلِّ مَرَّة...

هاني الترك OAMـ لا تراجع عن التنوع الثقافي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM في اليوم العالمي...

ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية

مجلة عرب أسترالياـ ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب...

منير الحردول ـ أنا أفكر، إذن أنا مغيّب عن الوجود!

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب منير الحردول

حين قال الفيلسوف ديكارت عبارته الشهيرة: “أنا أفكر، إذن أنا موجود”، لربما لم يتخيل أن التفكير قد يقود إلى شعور معاكس تمامًا: “أنا أفكر، إذن أنا مغيّب عن الوجود!” فكلما تعمّق الإنسان في التفكير، ازدادت رغبته في العزلة. والسبب بسيط: فالوحدة والابتعاد عن الناس – ولو لفترات مؤقتة – تكشف لنا هشاشة هذا العالم، وخطر النفاق المتفشي فيه.

كم من شخص كان مهمًا ثم غادر بلا أثر، وكم من شخص يتوهم الأهمية، وكم من شخص حقيقي ترك بصمته النقية في أسرته، ومحيطه، وبين عامة الناس، فقط لأنه اعتاد الصدق، والتواضع، وامتلك ضميرًا حيًّا يمنعه من استغلال البسطاء أو أكل حقوق الآخرين لتضخيم ذاته بأوهام زائلة.

في غابة المصالح والأنانية، تظل مقولة “الإنسان ذئب لأخيه الإنسان” حاضرة وفاعلة، خاصة حين تصدر عن من يدّعون الورع أو الثقافة أو الصعود على أكتاف ضعف تفكير الآخرين.

هذه هي الحياة، بكل تناقضاتها. ويبقى التقدير والاحترام المتبادل، وقبول التنوع، والاحتكام إلى القوانين العادلة، هي المفاتيح الحقيقية لنهوض الأفراد والمجتمعات على حد سواء.

فهل من واعٍ يدرك؟ وهل من مجيب؟

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=43425

ذات صلة

spot_img