spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

د. علي الموسوي ـ العيد الوطنيّ لمملكة النرويج جينات المواطنّة في بلاد الفايكنگ

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. علي موسى الموسوي تتمدد بغنجٍ...

د. زياد علوش ـ”سيغموند فرود” أمريكا دولة همجية

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش يقول مؤسس التحليل النفسي...

الحكومة العمالية تحقق فائض في الميزانية

مجلة عرب أستراليا الحكومة العمالية تحقق فائض في الميزانية لثاني...

الحكومة العمالية تحقق فائض في الميزانية لثاني مرة على التوالي

الحكومة العمالية تحقق فائض في الميزانية لثاني مرة على...

هاني الترك OAM – صورة فلسطينية تفوز بالجائزة العالمية

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتب هاني الترك OAM شهد العالم...

منير الحردول- شطرنج اللعب بالنار وعودة دهاء استغلال الصراع بين الحضارات والثقافات

مجلة عرب أستراليا سيدني

شطرنج اللعب بالنار وعودة دهاء استغلال الصراع بين الحضارات والثقافات

بقلم الكاتب منير الحردول

ماذا يعني قتل الأطفال والنساء والأبرياء وتجويع السكان العزل!!..ماذا يعني أن تدعي الدفاع عن الإنسانية والديمقراطية وأنت تميز بين البشر على أساس العقيدة والعرق وتقف مع ظلم مكشوف بشهادة التاريخ وواقعية الجغرافيا!!..ماذا يعني التلاعب بشعب تواق للانعتاق من مخطط زج باليهود في نقطة فاصلة بين الشرق والغرب بهدف وقف زحف طموح العالم الإسلامي المفترى عليه في الكثير من الأحيان!! ماذا يعني أن تساند الظلم وأنت تعلم ان حقوق المظلومين لا يمكن القفز عليها بأي حال من الأحوال!! للأسف هذا يعني شيئا واحدا وكفى..يعني اختمار الحقد والكراهية الممهدة لعنف جهنمي قد يحرق العالم والبشرية جمعاء، عنف قد ينتشر لهيبه باسم الدين وصراع الثقافات..

فما كانت الرسالات السماوية قطعا تدعو لسفك دماء البشر بمجرد المطالبة بحق طبيعي اسمه الرغبة في العيش بكرامة في الحياة..فموسى عليه الصلاة والسلام كان في كل تحركاته ومعجزات مناديا بالحق وتحريم الظلم أينما كان، كما هو الشأن لرسالة المسيح عيسى ابن مريم عليه ازكى الصلاة والسلام، ورسالة نبوة الإسلام مع رسول الله أحمد محمد عليه الصلاة والسلام.

ولعل جنوع طغيان سياسات البشرية صوب احتقار ثقافات بعينها، بل والعيش على وهم التفوق وعودة الاستعباد والاسترقاق المغلف بأنشودة حقوق الإنسان والمال وما أدراك المال، سيدفع حتما بالأحقاد إلى البحث عن مكان خصب للنمو السريع، نمو للأسف سيعجل بلهيب لن تنفع معه لا الحلول السياسية ولا غيرها، لهيب سيجعل البشرية حتما تستعد ليوم غريب عجيب..يوم قد يختلط فيه تراث الثقافات..يوم قد يغرق فيه الجميع في جحيم اللاعودة أبدا.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=31663

ذات صلة

spot_img