spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

هاني الترك OAMـ نهاية العالم

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تجمع الأسبوع الماضي...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “احتفالية الشاعر سائد إسماعيل تتوهج بـ “قصائد وحكايات

مجلة عرب أسترالياـ "احتفالية الشاعر سائد إسماعيل تتوهج بـ "قصائد...

أ.د. عماد وليد شبلاق OAMـ كم أنا محظوظ بأن يكون لي مثل هذا الرب!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق OAM رئيس...

إبراهيم أبو عواد ـ خطورة التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد المخاطر الأمنية...

منير الحردول- المغرب العربي الكبير ونكسة الرجوع للوراء

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

المغرب العربي الكبير ونكسة الرجوع للوراء

بقلم الكاتب منير الحردول

للأسف..هل يدفع صناع القرار الحقيقيون الجزائر للحرب مع من وقف معهم في الثورة الجزائرية، بل تم احتلاله بتهمة دعم المقاومة الجزائرية..فغريب أمر من ينكر أخوة التاريخ وشراكة الجغرافيا..فقرار بسيط قد يقلب كل شيء في المنطقة، وهو ما تتمناه الشعوب المغاربية..قرار اسمه تناسي الحقد وأخطاء الماضي، وإعلان عهد جديد من قبل عقلاء الجزائر العقلاء! إعلان عنوانه، نحن من الآن فصاعداً نعلن دعم وحدة التراب المغربي وندعو أهل المغرب في بلادنا للعودة لبلادهم الأصلي تحت راية المملكة المغربية..فهكذا يسترجع الأمل يا أهلنا في الجزائر..

أما قضية المصالح الفردانية والتحالفات، والتحالفات المضادة، والاستفزازات المتكررة، والرغبة في الهيمنة وإخضاع الأخوة المشتركة، فلن تنفع إلا تجار الأسلحة، ومن يقتاتون على الدماء والخراب!

فالحرب عندما تشتعل بهدف تصدير الأزمات والتحايل على المطالب المعقولة للشعب، تكون بحكم التاريخ والتجارب الواقعية، وبالاً على الجميع، ولعلّ ما يجري في اليمن وليبيا وسوريا والعراق والصومال لخير دليل على ذلك!

فطموح الجزائر هو طموح للمغرب، والشراكة بين الطرفين تقتضي تصفية الأجواء بالعودة لجادة الصواب، والابتعاد عن معاكسة الوحدة الترابية للمملكة المغربية بهدف إضعافها واستنزافها إلى ما لانهاية..فيا جزائر الشهداء، شهداؤك يعلمون أن من قدم لهم العون والدعمين العسكري والمادي، أضف إلى ذلك الدعم المعنوي شهيد مع الشهداء..فيا عقل تعقل ويا ضمير انهض..الحرب جريمة في حق شعوب تنتظر دوما انقشاعا للسحب، وعودة صفاء السماء، للعلاقات المغربية الجزائرية المغبونة بأحقاد ماضوية شخصية ليس إلا!!!

فيا ضمير الأخوة، ادفع بالتي هي أحسن..والأحسن هو نسيان الأحقاد، وتفعيل اتحاد المغرب الكبير، اتحاد قادر على مجابهة الصعاب والإكراهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي لا حدود لها..فيا أهل الشرق! كفى من تقسيم بلاد ساهمت في جمع لم شمل الكثير من الأعراق والديانات والشعوب في أرض الله الواحدة ، أرض اسمها نكسة توقف عجلة بلدان المغرب العربي الكبير.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=29236

ذات صلة

spot_img