spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

الدكتور طلال أبوغزاله يكتب: وقف إطلاق نار أم اتفاق سلام؟ أم شيء آخر!

مجلة عرب أسترالياـ الدكتور طلال أبوغزاله يكتب: وقف إطلاق...

غدير بنت سلمان ـ دين الخالق… دينُ محبّة ـ كيف تعود الإنسانية إلى قانونها الأول؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان سعد...

المهندسة هيفاء العرب ـ علم الإيزوتيريك والعناية الصحيحة بالشاكرات

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المهندسة هيفاء العرب ـ رئيسة...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ يشتدّ الصراع الوجودي الآن بين الإنسان والتقنية!

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

منير الحردول-العالم العربي وعقدة التعايش مع الخلاف والاختلاف

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

العالم العربي وعقدة التعايش مع الخلاف والاختلاف

الكاتب منير الحردول
الكاتب منير الحردول

بقلم الكاتب منير الحردول

أمام تزايد منسوب ثقافة التذمر والاحتجاج..ثقافة العدمية والنظر والإمعان فقط في النصف الفارغ من الكأس..ثقافة التبخيس والأنانية والرغبة في استمرار الاستعلاء على من بحولك وكفى..الثقافات الناخرة للوجدان الصافي..الثقافة تكبح الإبداع..الثقافة التي تمنح  وتعطي للفطريات متسعا وجالا للتكاثر واستغلال الفراغ بغية استمرارية الذاتية وكفى..لذا، ومهما بلغت درجة التيئيس من الحياة بشكل عام فستزل شفافية التواصل..شفافية الوضوح مع الجميع..شفافية الإنصات العميق للكل..شفافية التواصل الأفقي الدائم..في المسار الصحيح لتخطي جل الإكراهات المقرونة بصعوبة الحياة وعوارضها المبهمة في بعض الأحيان..فلا يعقل أن تفتح الطريق في وجه الانتهازية..لا يعقل أن تستمر العرقلة للمشاريع والأفكار في العالم العربي بشكل خاص، فقط لمجرد أن تبقى أنت السائد والسيد وكفى..أتركوا الإخلاص ينظر للأمام..أتركوا الأمل يدب في نفوس الجميع..أتركوا الحياة لمن يرغب في أن تعم السعادة الكل..فيا أمل كان الله في عونك من انتهازية العرقلة وعدمية التبخيس..أتركوا بارقة الأمل..فالحياة كلها أمل!!!!

هذا من زاوية، ومن زاوية أخرى، فلحد الآن، لازلنا لم نستوعب بعد ثقافة الخلاف والاختلاف.في كثير من المواقف والقرارات والرؤى..إذ يخشى المرء قول عبارة أو كلمة “لا” وسط تيار يشكل أغلبية أو جماعة مندفعة أو موهومة بأنها تملك الحقيقة..وأكبر دليل على ذلك، هي الأساليب القمعية الديكتاتورية التي تعطي لنفسها إصدار أحكام القيمة..فعندما يستند الإنسان إلى قراءاته الخاصة ويخالف بعض المواقف التي يراها لا تتناسب مع مرحلة ما..يتهم بالخيانة والانتهازية والذاتية والخروج عن المألوف وهكذا..فغريب أمر من ينادي بالديمقراطية واحترام حرية التعبير..وبمجرد مخالفة توجهاته يهاجم الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير..فبئساً لثقافة غير متعايشة مع الخلاف والاختلاف!!

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=30632

ذات صلة

spot_img