spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

ممدوح سكرية ـ رابطة المترجمين العرب في أستراليا تكرم الدكتور ريمون شخاشيرو

مجلة عرب أستراليا ــ بقلم الإعلامي ممدوح سكرية ورئيس...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

روني عبد النور ـ البشر يزدادون وحدة… ما الدواء؟

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتب روني عبد النور الشعور بالوحدة...

منير الحردول- العالم العربي والغوص في الحلال والحرام..رجاءً كفى!!

مجلة عرب أستراليا سيدني

العالم العربي والغوص في الحلال والحرام..رجاءً كفى!!

بقلم الكاتب منير الحردول

في بعض الأحيان، يزداد الاستغراب ذهولا!! كيف لا..وبعض الأقطار العربية، بها التيارات التي تمعن الخوض في ثنائية الحلال والحرام، وتركز على أشياء هي من صميم الحريات الفردية، بل وتتعلق بعلاقة الإنسان مع خالقه، ومدى ارتباطاتها المقرونة بالقناعات وغيرها..فعوض أن تركز تلك الأيديولوجيات على الميول صوب سياسة استغلال المشترك، تعمل على استمالة الناس في الانتخابات بتوظيفها للتراث المشترك، لذا، كان من الأجدر الاستحياء من شدة التناقضات، والتي ساهمت العولمة بصفة قطعية وكثيراً في فضحها، فلا يعقل أن نحرم البشر من فترات مرح وفرح ما، بمجرد أن تكون في قوقعة الانفصام الغريب..فما تعدد الزوجات والحنين لماضي الجواري والغلمان والرغبة الجامحة في التحكم في رقاب الناس باسم تراث موروث مشترك، أضحى من الأمور المستفزة للعقول المتزنة.. فالحياة بكينونتها تحتاج لكل شيء، وما عوارض الحزن والألم إلاّ واقع مفروض ضمن مسار حياة مليء بكل التنافرات..لذا، عندما يمعن البعض في سلوكيات البشر، ويتناسى أنه بشر ومحب للشهوات، بل ويتمتع بأموال دافعي ضرائب البشر، ويستمتع بطرق كثيرة وفي بعض الأحيان يخفي ذلك بالسفر لبلدان ينتقدها، ولكن يحب العيش والتجول بها..بل  ويسهر على تمهيد الطريق في بعض الأحيان للأبناء والحفدة للهجرة إلهيا بدعوى جودة مستوى المعيشة وغيرها..لذا، كفى نفاقاً، واتركوا الناس تعيش كما تريد في إطار قاعدة قانونية يخضع لها الجميع، قاعدة تجمع بين الأصالة المحترمة  والمعاصرة العاقلة والتحديث النافع، مع الابتعاد الشفاف عن ثنائة منتقاة!! بهذا حلال وهذا حرام بحسب المواقع والمسؤوليات والظروف والسياسات..فكفى كفى!!

فيا أهل الضاد أنظروا لأحوالنا البعيدة قطعا عن سلوكياتنا وأفعالنا على أرض الواقع.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=30154

ذات صلة

spot_img