spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

روني عبد النور ـ البشر يزدادون وحدة… ما الدواء؟

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتب روني عبد النور الشعور بالوحدة...

سلام ناصر الخدادي ــ عرس فني كبير في سيدني

مجلة عرب أستراليا ــ بقلم الكاتب سلام ناصر الخدادي "عرس...

منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” : تدق ناقوس الخطر حول مستقبل الأطفال في لبنان

مجلة عرب أستراليا سيدني- منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” : تدق ناقوس الخطر حول مستقبل الأطفال في لبنان.

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، “يونيسيف” من أنّ مستقبل الأطفال في لبنان بات “على المحك” جراء تفاقم تداعيات الانهيار الاقتصادي عليهم. وقالت ممثلة يونيسيف في لبنان، يوكي موكو، في تقرير يوم 23-11-2021 ، إنه “يُفترض أن يشكّل حجم الأزمة وعمقها جرس إنذار للجميع ليستفيقوا الآن”، مضيفة: “هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم تضوّر أيّ طفل جوعاً أو إصابته بالمرض أو اضطراره للعمل بدل تلقّيه التعليم”.

وأظهرت الدراسة، التي أجرتها المنظمة على مدى 6 أشهر، أن “مئات آلاف الأطفال في لبنان معرضون للخطر”، متحدثة عن “تراجع دراماتيكي في أسلوب عيش الأطفال اللبنانيين” فيما لا يزال الأطفال اللاجئين يرزحون تحت “وطأة الضرر الكبير”.

وأورد تقرير المنظمة أن “مستقبل جيل كامل من الأطفال في لبنان على المحك”. وبيّنت الدراسة أن “53% من الأسر لديها طفل واحد على الأقل فوّت وجبة طعام في أكتوبر مقارنة بنسبة 37% في أبريل، فيما اضطرت 3 من كل 10 أسر إلى تخفيض نفقات التعليم. وعلى وقع الأزمة، وجد الكثير من الأطفال أنفسهم أمام خيار واحد هو العمل، وفق التقرير الذي أشار إلى ارتفاع عدد الأسر التي أرسلت أطفالها إلى العمل من 9 إلى 12%، وازدادت نسبة الأسر اللبنانية منها نحو 7 أضعاف.

وكان للأزمة تداعياتها على صحة الأطفال، إذ أن 34% لم يتلقوا الرعاية الصحية التي كانوا يحتاجونها في أكتوبر، في مقابل 28% في أبريل. وفاقم وباء كوفيد-19 وانفجار مرفأ بيروت وطأة الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أكثر من عامين، والتي صنّفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850. وفقدت الليرة أكثر من 90% من قيمتها وبات نحو 80% من السكان تحت خط الفقر، بينما يرتفع المعدل أكثر في صفوف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.

المصدر: العين الإخبارية

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=20380

ذات صلة

spot_img