spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

عباس مراد ـ التضييق على حرية التعبير في أستراليا: إلغاء لقاء مع فرانشيسكا ألبانيز

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد في خبر نشرته...

غدير بنت سلمان ـ حين ينسى البشر أنهم بشر

مجلة عرب أستارلياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان كاتبة وباحثة...

هاني الترك OAMـ الذكاء الاصطناعي يبيد البشرية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM منذ نحو...

مع ارتفاع حالات الخرف في أستراليا.. فائدة محتملة للقهوة والشاي

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ مع ارتفاع حالات الخرف في أستراليا.. فائدة محتملة للقهوة والشاي

إن تقليل خطر الإصابة بالخرف، الذي يُعد من أبرز أسباب الوفاة بين الأستراليين، قد يكون أبسط مما يُعتقد، إذ تشير نتائج علمية إلى أن شرب بضعة أكواب من الشاي أو القهوة يوميًا قد يرتبط بانخفاض هذا الخطر. فقد ربطت دراسة أجرتها جامعة هارفارد بين استهلاك المشروبات المحتوية على الكافيين وتراجع احتمالات الإصابة بالخرف.

واعتمدت الدراسة على متابعة رصدية طويلة الأمد شملت عاملين في القطاع الصحي بالولايات المتحدة، حيث قام المشاركون بتسجيل ما يتناولونه من أطعمة ومشروبات بشكل يومي، وذلك لمدة وصلت إلى 43 عامًا، ما أتاح قاعدة بيانات واسعة لرصد الأنماط الغذائية وعلاقتها بالحالة الصحية لاحقًا.

وأظهرت النتائج أن العاملين الصحيين الذين يستهلكون كميات أكبر من الشاي أو القهوة المحتويين على الكافيين كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تراوحت بين 10 و20 في المئة، مقارنة بمن يستهلكون هذه المشروبات بكميات محدودة. كما تبين أن الكمية الأنسب تختلف حسب نوع المشروب.

ففي حالة الشاي، ارتبط تناول كوب إلى كوبين يوميًا بانخفاض ملحوظ في الخطر، بينما تراوحت الكمية الأكثر فائدة بالنسبة للقهوة بين كوبين وثلاثة أكواب يوميًا. في المقابل، لم تُظهر الكميات الأعلى من ذلك أي فوائد إضافية واضحة، كما لم تسجل القهوة منزوعة الكافيين أثرًا مماثلًا، ما يدعم فرضية أن الكافيين قد يكون عنصرًا أساسيًا في هذا الارتباط.

وبحسب تقديرات المعهد الأسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية، كان نحو 425 ألف أسترالي يعيشون مع الخرف في عام 2024. وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع العدد إلى قرابة 1.1 مليون بحلول عام 2065 نتيجة شيخوخة السكان.

وتشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالخرف السمنة، والتدخين، والإفراط في شرب الكحول، وإصابات الرأس، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والاكتئاب، إضافة إلى التقدم في السن الذي يُعد العامل الأبرز. في المقابل، يمكن للتدابير الوقائية في مراحل مبكرة ومتوسطة من العمر أن تسهم في خفض الخطر لاحقًا، ومن أبرزها النشاط البدني، والمشاركة الاجتماعية، والتحفيز المعرفي.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=45861

ذات صلة

spot_img