spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

معرض بيروت العربي الدولي للكتاب يستقطب 163 دار نشر

spot_img

مجلة عرب أستراليا- معرض بيروت العربي الدولي للكتاب يستقطب 163 دار نشر

تقام بين التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر والثامن عشر منه الدورة السابعة والستون من هذا الحدث الثقافي العريق في لبنان، والذي أقيم أول مرة في العام 1956…

تشارك 163 دار نشر وأكثر من 90 ندوة في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الذي يقام في تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، في ما يراه المنظمون إنجازا وتحديا للظروف القاسية في لبنان والمنطقة.

وقالت سلوى السنيورة بعاصيري رئيسة النادي الثقافي العربي الذي ينظّم المعرض لوكالة “فرانس برس” الجمعة، إنَّ إقامة المعرض في الظروف التي يمرّ بها لبنان والمنطقة “تحد لما هو قائم” و”إثبات لأن الثقافة ليست أمرا يمكن الاستغناء عنه في الشدائد، بل هي عامل استنهاض وعي”. وتقام بين التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر والثامن عشر منه الدورة السابعة والستون من هذا الحدث الثقافي العريق في لبنان، والذي أقيم أول مرة في العام 1956.

ويُقام المعرض هذا العام فيما يعيش لبنان تداعيات الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، والتي ألحقت دمارا هائلا في مناطق واسعة في جنوب البلاد، وعلى وقع أزمة اقتصادية غير مسبوقة يعيشها منذ خريف 2019. يأتي ذلك أيضاً في ظل الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على دول الخليج خاصة وعلى الاقتصاد العالمي.

“لغة الثقافة”…

وإضافة إلى مشاركة 163 دار نشر، تقام خلال المعرض قرابة مئة ندوة، يتحدث فيها نحو 250 مشاركاً في مواضيع متنوعة، من التاريخ والجغرافيا والسياسة والاقتصاد والرواية والشعر والمسرح والأدب والذكاء الاصطناعي والتعليم الجامعي، وهو ما تصفه بعاصيري بأنه “إنجاز في ظل الظروف القائمة”. وتركّز ندوات على “ما خسره جنوب لبنان من مواقع أثرية وتراثية” جراء الحرب الأخيرة.

وفي وقت سابق، قال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة لوكالة “فرانس برس” إن ثلاثاً من قلاع أثرية خمس صنفتها منظمة يونسكو في قائمة التراث المهدد، باتت فعليا تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما تعرضت رابعة لأضرار. ويتضمن المعرض أجنحة خاصة بصناعة الكتب، من تاريخ الطباعة، وفرز الألوان، والتجليد، وتصميم الحرف، والأغلفة. وتشارك سبع جامعات لديها فروع في مجال الفن الغرافيكي، يقدم طلابها تصاميم لأغلفة كتب، سعيا إلى إتاحة “تواصل ما بين الطالب وسوق العمل، وبناء جسر بينهما”، وفقا للمنظمين.

وحال انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/ أغسطس 2020 دون إقامة المعرض في ذاك العام، بعدما غاب أيضاً عام 2019 بسبب التظاهرات الاحتجاجية الواسعة في وسط العاصمة ومناطق لبنانية أخرى. كذلك تعذّرت إقامته عام 2021 بسبب أعمال الترميم، واستؤنف في آذار/ مارس 2022. وقالت بعاصيري: “في ضوء التحديات الكبيرة في لبنان والعالم العربي، يشكّل المعرض تأكيداً لكون بيروت تتقن لغة الثقافة، وما تحتاج إليه ليس لغة القتال، بل لغة التواصل”.

المصدر: النهار العربي

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=48693

ذات صلة

spot_img