spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

إبراهيم أبو عواد ـ كيف نجا إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس من محاولات الاغتيال؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد  يُعَدُّ إسماعيل...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ خازوق أرض- أرض (1) ! أين سقط ؟

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

عباس مراد ـ التضييق على حرية التعبير في أستراليا: إلغاء لقاء مع فرانشيسكا ألبانيز

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد في خبر نشرته...

غدير بنت سلمان ـ حين ينسى البشر أنهم بشر

مجلة عرب أستارلياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان كاتبة وباحثة...

مريم الشكيلية- خريف وظل حرف….

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني– خريف وظل حرف….

بقلم الكاتبة مريم الشكيلية- سلطنة عُمان…

منذ أن عدت من ذاك السهل الخريفي الممطر وأنا أشعر بترف الشعور وكأنني أرتشف الكتابة على مهل وبضجر متعمد…..

منذ أن وصلت إلى أول السطر وأنا أحاول أن أنسج نصاً على ناصية ثوب أبيض وأرتديه كشال حريري…

كأنني أفرغت آخر قطرة حبر على ذاك الرصيف المبلل وتركت نفسي أسبح فوق سطح غيمة لا حدود لها….

وكأن قرطاسية الورق تطير كطائر حر على مستوى منخفض حتى يخيل إليك إن جناحيه تلامس رمش عينيك…..

هل إختبرت مرة ذاك الشعور بالوهن الكتابي؟! في حين أن الكلمات تصطف كتلاميذ مدرسة على طول شوارع مخيلتك تنتظر أسطرك الخالية من موسيقى الحرف…

إنني أتورط في هذا الترف الكتابي وكأن حروفي أنثى تمشي بأحذية عالية وعلى أنغام وتر وريش….

هل تصورت يوماً إن المفردات ستغفو على راحة قلمك بذاك السكون الخيالي؟! إنني أطلق سرب حمام أبجديتي تغادر أقفاص الورق بعد أن وعدتك بأن ترتشف رسالتي الأولى بعد عودتي من فصل خريفي أخضر…

بعد أن كانت الكلمات تنتظم في ذاكرتي كأنني أكتبها فوق سطح منضدة في حين إنني كنت أجمع تفاصيل أكثر الأشياء جمالاً واستبدلها بتفاصيل أشد تعباً وإكتضاظاً في دهاليز يومي….

سأعاود الكتابة بعد أن أتحرر من هذا الوهن الذي يبقيني على حافة جرف ضيق… بعد أن تصلك هذه الرسالة لربما حينها قد إستبدلت رخوية قلمي وأخرجني من شراشف الضجر وإستطعت أن أزيح بأصابعي المترنحة ستائر ورقي حتى يتسلل ذاك الضوء الشمسي إلى شرايين سطري….

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=24933

ذات صلة

spot_img