spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

هاني الترك OAMـ نهاية العالم

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تجمع الأسبوع الماضي...

محاضرة للدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م) بعنوان: “علم الإيزوتيريك، وأهميته في حياة الإنسان” ألقتها المهندسة هيفاء العرب

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ محاضرة للدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م) بعنوان: “علم الإيزوتيريك، وأهميته في حياة الإنسان” ألقتها المهندسة هيفاء العرب ـ السبت 17أيار/ مايو 2025 ، في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب – Sea Side Arena

HAIFA
المهندسة هيفاء العرب

في سياق مشاركتها في فعاليّات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ 66، قدّمت جمعيّة أصدقاء المعرفة البيضاء – علم الإيزوتيريك، مساء يوم السبت 17 أيار/ مايو 2025 مُحاضَرة للمعلّم ج ب م (الدكتور جوزيف ب. مجدلاني)، ألقتها المهندسة هيفاء العرب.

المُحاضَرة التي حملت عنوان: “علم الإيزوتيريك، وأهميته في حياة الإنسان”، سبق أن أُلقيت باللغة العربية عبر الإنترنت، في قسم الدراسات العربية في جامعة بكين للدراسات الأجنبية، وذلك بتاريخ 19 أيلول/ سبتمبر 2024، بعد أن ضمّت الجامعة المذكورة 118 مؤلفًا من مجموعة مؤلفات علم الإيزوتيريك. وبهذه المناسبة تمّ عرض فيديو قصير استعرض بعض محطات هذا الحدث-الفتح الجديد لعلم الإيزوتيريك في أقاصي العالم.

بداية، ألقت المُحاضَرة الضوء على معنى كلمة إيزوتيريك وأصلها، وعلى حقيقة أنّ علم الإيزوتيريك يُعنى بظواهر الأمور وخفاياها، تلك الخفايا التي تستفزّ الفكر “بتساؤلات يطرحها الإنسان بينه وبين نفسه، وحين لا يجد الإجابة عنها، يتجاهلها أو يهملها…”. وأوضحت أنّ لهذه التساؤلات إجابات شافية يقدمها منهج علم الإيزوتيريك لكل طامح إلى فهم نفسه وفهم الحياة، موضحة أنّ مركز الإيزوتيريك في بيروت “لا يطرح علمًا جديدًا من خلال ما يقدّمه، بل يكشف عن علمٍ قديمٍ في منهج تطبيقي جديد…”؛  هذا العلم لا تكبّله النظريات، ولا يحدّه اختصاص لأنّه ببساطة “طريقة حياة، درب وعي وتطوّر…”، يقدّمه علم الإيزوتيريك إلى رواد مركزه في محاضرات عامة مجانية أسبوعية، وإلى طلابه المنتسبين دروسًا خاصة، هي في حقيقتها “كشوفات في خفايا الإنسان وغوامض الحياة والمعرفة”؛ أساسها، محورها، وهدفها الإنسان، فدرب الإيزوتيريك “تبدأ من الإنسان وتنتهي فيه”.  

كما كشفت المُحاضَرة أنّ الطالب في رحاب معرفة الإيزوتيريك، يتدرّب على تنظيم حياته غذائيًّا ومسلكيًّا، فتقوى مناعته الجسدية والنفسية، ويتمرّس في مواجهة تحديات الحياة بحكمة ووعي، موضحة أنّ الإيزوتيريك يعلِّم المرء كيف “يحلِّل الرسائل الحياتية، ويستخلص عبرتها، فيُدرك هدفها، ليحيا في سعادة وانسجام مع نفسه، مع الآخرين ومع الحياة”.

كانت هذه إضاءات على المُحاضَرة التي كشفت أمام الحضور جوهر علم الإيزوتيريك، وحدّدت بعض عناوين منهجه، كما كشفت جمال التوصّلات الحياتية والباطنية التي تنتظر السائر على دربه، درب إنسانيّة الإنسان، أينما كان…

إيضاحات إضافية حول إتقان عيش الحياة في ظلّ معرفة الإيزوتيريك، قدّمتها المهندسة العرب للحضور من خلال إجاباتها عن أسئلتهم في الحوار الذي تلا المُحاضرة، داعية الجميع إلى زيارة جناح علم الإيزوتيريك، حيث تتوفّر مؤلّفات الدكتور جوزيف ب. مجدلاني وطلّابه، طيلة أيّام المعرض.

للمزيد من التفاصيل حول نشاطات علم الإيزوتيريك، ندعوكم إلى مسح الـQR code المرفق.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=42388

 

ذات صلة

spot_img